قرأت بخطّه قال: كنا بجامع مصر وقد أمطرت السماء مطرا خفيفا صقل
_________________
(١) سيأتي ذكر والده في موضعه. (ويستدرك عليه «عزّ الدين أيبك بن عبد الله الموصلي الأمير نائب حصن الأكراد. قال ابن تغري بردي: قتل بها (كذا) غيلة في سنة ست وسبعين وستمائة. وكان كافيا ناهضا، مقداما كريما، وكان عنده تشيع وتعصب. وله فضل على قدرة (كذا) - عفا الله عنه -.المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي نسخة دار الكتب الوطنية بباريس ٢٠٦٩ الورقة ٥٢٩).
(٢) (يعني الرصد الذي أنشأه نصير الدين الطوسي في مراغة من بلاد أذربيجان).
(٣) (هو فخر الدين المظفر بن الطراح أحد ولاة الأعمال في العراق في أيام الدولة التترية الايلخانية وسيترجمه المؤلف في الملقبين بفخر الدين).
[ ١ / ١٠٢ ]
رخام الصحن حتى لمع وجهه علي بن ظافر (١) الكاتب:
انظر الى حسن القناديل التي راحت كشهب في متون سماء