التبريزي صاحب تبريز. (٤)
كان من الأكابر الأعيان، وكان إلى والده مجد الدين محمد بن عبد الحميد! إمارة تبريز، وولي عزّ الدين بيكلار ما كان يتولاّه أبوه، وكان شابا سريّا، خفيف الروح، ثقيل البدن، اشتغل بالأدب على مولانا شمس الدين العبيدلّي وكان كاتبا
_________________
(١) (في الهامش ما هذا نصه «منزل نؤيه لما نأى» والظاهر لنا أنها بقية بيت أجحف به الرمّ أو التصوير).
(٢) (الظاهر أنه منسوب الى الأمير دبيس بن صدقة بن منصور الأسدي المزيدي صاحب الحلة، وأنه التحق بعماد الدين زنكي بعد قتل سيده دبيس سنة ٥٢٩ هـ كما هو معروف متعالم في التواريخ).
(٣) (أخباره في الكامل والأتابكي لابن الأثير وله ترجمة في وفيات الأعيان وله أخبار في التواريخ العامة توفي سنة ٥٤٤ هـ عن أربعين سنة على التقريب).
(٤) لعل والده هو المذكور باسم محمد بن أبي المفاخر، في مجد الدين أو أنه مجد الدين عبد المجيد بن محمد ملك تبريز المذكور تحت الرقم ٤٢١١ فلا حظ.
[ ١ / ١٠٥ ]
سديدا عالما، رأيته في حضرة مولانا السعيد أبي جعفر [محمد الطوسي] سنة أربع وستين وستمائة. ولما اشتريت أخي بدر الدين عبد الوهاب ساعدني وأنفذ لي مائة دينار. وكان ينفذ لي الكسوات، وكتبت له كتابا أمرني به في وصف الشمعة.