كان أستاذ الدار في أيام المسترشد بالله، وهو الذي مدحه الحيص بيص (٢) بقصيدته التي أوّلها:
لمن الخيل كأمثال السّعالي عاديات تتمطّى بالرجال؟
ما عجات بغطاريف وغى جلبوا الموت بأطراف العوالي
كان أستاذ الدار في أيام المسترشد بالله، وهو الذي مدحه الحيص بيص (٢) بقصيدته التي أوّلها:
لمن الخيل كأمثال السّعالي عاديات تتمطّى بالرجال؟
ما عجات بغطاريف وغى جلبوا الموت بأطراف العوالي