فيما رآه - ﵇ [مما] ١ يدلّ على فضله في الصّحيحين
عن حمزة بن عبد الله بن عمر٢، عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال: "بينا أنا نائم شربت - يعني: اللبن - حتى أنظر إلى الرِّيّ يجري في ظفري، أو في أظفاري، ثم ناولت عمر"، قالوا: فما أولت يا رسول الله؟، قال: "العلم" ٣.
وفي لفظ: " بينا أنا نائمٌ إذ رأيت قَدَحًا أُتيتُ به، فيه لبن، فشربت منه حتى إني لأرى الرّيَّ يجري في أظفاري، ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب". قالوا: "فما أولت ذلك يا رسول الله؟ "، قال: "العلم" ٤.
وفي لفظ: "بينا أنا نائمٌ أُتيت بقدح لبن فشربت منه حتى إني لأرى الرّيَّ يخرج من أظفاري، ثم أعطيت فضلي - يعني: عمر -، قالوا: "فما أولته يا رسول الله؟ "، قال: "العلم" ٥.
ورواه الترمذي عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: "رأيت كأني أُتيت بقدح لبن فشربت منه، فأعطيت فضلي عمر بن الخطاب"، قالوا: "فما أولته يا رسول الله؟ "، قال: "العلم".
وقال: "حديث حسن صحيح غريب"٦.
وفي الصحيحين عن أبي هريرة قال: "بينا نحن عند رسول الله ﷺ إذ
_________________
(١) ١ سقط من الأصل. ٢ ابن الخطاب المدني، شقيق سالم، ثقة، من الثالثة. (التقريب ص ١٨٠) . ٣ البخاري: الصحيح، كتاب فضائل الصحابة ٣/١٣٤٦، رقم: ٣٤٧٨. ٤ مسلم: الصحيح، كتاب فضائل الصحابة ٤/١٨٥٩-١٨٦٠، رقم: ٢٣٩١. ٥ البخاري: الصحيح، كتاب العلم ١/٤٣، رقم: ٨٢. ٦ الترمذي: السنن ٥/٦١٩، رقم: ٣٦٨٧.
[ ١ / ٢١١ ]
قال: "بينا أنا نائمٌ رأيتني في الجنة فإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصري١، فقلت: لمن هذا القصر؟ فقالوا: "لعمر"، فذكرت غيرته فوليت مدبرًا". فبكى عمر وقال: "أعليك أغار يا رسول الله؟! "٢.
وفي ر واية: "رأيت قصرًا بفنائه جارية، فقلت: لمن هذا؟ "، قالوا: "لعمر"، فأردت أن أدخله فأنظر إليه، فذكرت غيرتك"، فقال عمر: "بأبي أنت وأمي يا رسول الله أعليك أغار؟! ". وهو من رواية جابر بن عبد الله٣.
وفي رواية لمسلم٤: "فرأيت فيها دارًا أو قصرًا" ٥.
ورواه الترمذي عن أنس أن النبي ﷺ قال: "دخلت الجنة فإذا أنا بقصرٍ من ذهب فقلت: لمن هذا القصر؟ "، قالوا: "لشاب"، فظننت أني أنا هو، فقلت: "ومن هو؟ "، فقالوا: "عمر بن الخطاب".
وقال: "حديث حسن صحيح"٦.
وفي رواية أخرى فقلت: "لمن هذا القصر؟، قالوا: لرجل من العرب"، فقلت: "أنا عربيٌّ، لمن هذا القصر"؟، قالوا: "لرجل من قريش"، قلت: "أنا من قريش، لمن هذا القصر"؟، قالوا: "لرجل من أمّة محمد"، قلت: "أنا
_________________
(١) ١ القصر: المنزل، أو كل بيت من حجر. (القاموس ص ٥٩٥) . ٢ البخاري: الصحيح، كتاب فضائل الصحابة ٣/١٣٤٦، رقم: ٣٤٧٧، ومسلم: الصحيح، كتاب فضائل الصحابة ٤/١٨٦٣، رقم: ٢٣٩٥. ٣ البخاري: الصحيح، كتاب فضائل الصحابة ٣/١٣٤٦، رقم: ٣٤٧٦. ٤ ابن الحجاج. ٥ مسلم: الصحيح، كتاب فصائل الصحابة ٤/١٨٦٢، رقم: ٢٣٩٤. ٦ الترمذي: السنن ٥/٦١٩، وإسناده صحيح، وصححه الألباني. (صحيح سنن الترمذي ٣/٢٠٥، والصحيحة ٣/٤٠٩، رقم: ١٤٢٣) .
[ ١ / ٢١٢ ]
محمد، لمن هذا القصر"؟،قالوا: "لعمر بن الخطّاب" ١.
وفي رواية: "رأيت في الجنّةٍ قصرًا من ذهبٍ فقلت: لمن هذا"؟، فقيل: لعمر بن الخطاب".
وقال: "حديث حسن غريب صحيح٢، ٣.
وقال الترمذي: "معنى هذا الحديث: دخلت البارحة الجنة، يعني: رأيت في المنام كأنّي دخلت الجنة، هكذا روي في بعض الحديث"٤.
قال: ويروي عن ابن عباس أنّه قال: "رؤيا الأنبياء وحيٌ" ٥.
وذكره ابن الجوزي من عدة طرق:
فرواه عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ قال: "بينا أنا نائم رأيتني في الجنة فإذا امرأة تتوضّأ إلى جانب قصر، فقلت: "لمن هذا القصر"؟، قالوا: "لعمر بن الخطاب"، فذكرت غيرتك فوليت مدبرًا"، فبكى عمر وقال: "أوعليك
_________________
(١) ١ الترمذي: السنن ٥/٦٢٠ وإسناده حسن، فيه الحسين بن علي بن واقد صدوق يهم (التقريب رقم ٤٠٠)، والحديث أخرجه أحمد في المسند ٥/٣٦٠، وفضائل الصحابة١/٤٥٥وإسناده حسن، وصححه الألباني (صحيح سنن الترمذي ٣/٢٠٥) . ٢ الترمذي: السنن ٥/٢٨٣ رقم ٣٧٧٢ طبعه دار الفكر تحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف وما ذكره المؤلف مطابق لما في تحفة الأشراف، وطبعه دار الفكر بتحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف٥/٢٨٣رقم ٣٧٧٢ وعنده: "هذا حديث حسن غريب". ٣ وأخرجه أحمد: المسند ٣/١٠٧، ١٧٩، ١٩١، وانظر الصحيحة للألباني ٣/٤١٠. ٤ الترمذي: السنن ٥/٦٢٠. ٥ السنن: ٥/٦٢٠، والحديث أخرجه الطبراني، المعجم الكبير ٢/٦، وأخرجه البخاري تعليقًا عن عبيد بن عمير (صحيح البخاري ١/٦٤، رقم: ١٣٨)، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٧/١٧٦، وقال: "رواه الطبراني عن شيخه عبد الله بن محمّد بن سعيد بن أبي مريم وهو ضعيف، وبقية رجاله رجال الصحيح". وأورده ابن حجر في فتح الباري ١/٣٢٩، وقال: "رواه مسلم مرفوعًا"، ولم أجده في صحيح مسلم، فلعله سهو من ابن حجر.
[ ١ / ٢١٣ ]
أغار يا رسول الله"١.
ومن طريق أنس قال: قال رسول الله ﷺ: "دخلت الجنة فإذا أنا بقصرٍ من ذهبٍ، فقلت: "لمن هذا القصر"؟، قالوا: "لشاب من قريش"، فقلت: "لمن"؟، قالوا: "لعمر بن الخطاب"، قال: "فلولا ما علمت من غيرتك لدخلته"، قال عمر: "عليك يا رسول الله أغار"؟! ٢.
ومن طريق جابر بن عبد الله [قال] ٣: قال رسول الله ﷺ: "دخلت الجنة فرأيت فيها دارًا أو قصرًا فسمعت فيها ضوضاء٤ أو صوتًا فقلت: لمن هذا"؟، فقيل: "لابن الخطاب"، فأردت أن أدخله فذكرت غيرتك"، فبكى عمر وقال: "أو يغار عليك! "٥ / [١٧/ ب] .
وفي الصحيحين وغيرهما عن أبي سعيد الخدري قال: "سمعت رسول الله ﷺ يقول: "بينا أنا نائمٌ رأيت الناس عرضوا عليَّ وعليهم قمصٌ؛ فمنها ما يبلغ الثَّديَّ، ومنها ما يبلغ دون ذاك، وعرض عليَّ عمر وعليه قميص اجترّه"٦ قالوا: "فما أوّلته يا رسول الله"؟، قال: "الدين "٧.
وفي الصّحيحين عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: "بينا أنا على
_________________
(١) ١ ابن الجوزي: مناقب ص ٣١، وقد سبق تخريجه ص ٢٤٤، ٢٤٥. ٢ ابن الجوزي: مناقب ص ٣١، أحمد: المسند ٣/١٠٧، بلفظه وإسناده صحيح. ٣ سقط من الأصل. ٤ الضوضاء: أصوات الناس في الحرب. (القاموس ص ٥٧) . ٥ ابن الجوزي: مناقب ص ٣٢، مسلم: الصحيح، كتاب فضائل الصحابة ٤/١٨٦٢، رقم: ٢٣٩٤، وانظر: ابن حجر: فتح الباري ٧/٤. ٦ أي: لطوله، وفي رواية: (يجره) . (انظر: فتح الباري ٧/٥١) . ٧ البخاري: الصحيح، كتاب فضائل الصحابة ٣/١٣٤٩، رقم: ٣٤٧٧، مسلم: الصحيح، كتاب فضائل الصحابة ٤/١٨٥٩، رقم: ٢٣٩٠.
[ ١ / ٢١٤ ]
بئرٍ أنزع منها، إذ جاء أبو بكر وعمر، فأخذ أبو بكر الدّلو١، فنزع ذنوبًا٢، أو ذنوبين، وفي رواية: نزعه ضعف، وغفر الله له، ثم أخذها ابن الخطاب من يد أبي بكر، فاستحالت في يده غربًا٣، فلم أر عبقريًا٤، من الناس يفري٥ فريَه حتى ضرب الناس بعطن" ٦، ٧.
وفي رواية: "رأيت الناس اجتمعوا فقام٨ أبو بكر فنزع ذنوبًا أو ذنوبين، وفي نزعه ضعف، والله يغفر له، ثم قام ابن الخطاب فاستحالت غربًا فما رأيت عبقريًا من الناس يفري فريه حتى ضرب الناس بعطن" ٩.
وفي رواية لمسلم: "رأيت كأني أنزع دلو بكرة على قليب، فجاء أبو بكر فنزع ذنوبًا أو ذنوبين، فنزع نزعًا ضعيفًا، والله يغفر له، ثم جاء عمر فاستقى فاستحالت غربًا فلم أر عبقريًا من الناس يفري فريه، حتى روي الناس وضربوا العطن" ١٠.
ولفظ البخاري: "بعطن" ١١.
_________________
(١) ١ الدلو: واحدة الدلاء التي يستقى بها. (لسان العرب ١٤/٢٦٥) . ٢ الذنوب: الدلو الممتلئ ماء. (لسان العرب ١/٣٩٢) . ٣ الغرب: الدلو العظيمة، التي تتخذ من جلد ثور. (لسان العرب ٤/٥٣٤) . ٤ العبقري: هو الحاذق في عمله، وعبقري قومه، سيدهم. (النهاية ٣/١٧٣، لسان العرب ٤/٥٣٤) . ٥ الفري: القطع للإصلاح، والمقصود أنه كان يأتي بالعجب في عمله. (النهاية٣/٤٤٢، ١٥/١٥٣) . ٦ العطن: هو مبرك الإبل حول الماء، ضرب ذلك مثلًا لاتساع الناس وما فتح الله عليهم من الأمصار. (النهاية ٣/٢٥٨، ولسان العرب ١٣/٣٨٦) . ٧ البخاري: الصحيح، كتاب التعبير ٦/٢٥٧٥، رقم: ٦٦١٦. ٨ في الأصل: (فقال)، وهو تحريف. ٩ البخاري: الصحيح، كتاب التعبير ٦/٢٥٧٦، رقم: ٦٦١٧. ١٠ مسلم: الصحيح، كتاب فضائل الصحابة ٤/١٨٦٢، رقم: ٢٣٩٣. ١١ سبق تخريجه في الحديث الذي قبله.
[ ١ / ٢١٥ ]
وذكره في الصحيحين من رواية أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "بينا أنا نائمٌ رأيتني على قليب، وعليها دلو، فنزعت منها ما شاء الله ثم أخذها ابن أبي قحافة فنزع منها ذنوبًا أو ذنوبين، وفي نزعه ضعف، والله يغفر له، ثم استحالت غربًا، فأخذها عمر بن الخطاب، فلم أَرَ عبقريًا من الناس ينزع نزع عمر بن الخطاب، حتى ضرب الناس بعطن" ١.
وفي رواية: "رأيت أني على حوض أسقي الناس فأتاني أبو بكر فأخذ الدلو من يدي ليريحني، فنزع ذنوبين وفي نزعه ضعف، والله يغفر له، فأتى ابن الخطاب فأخذ منه، فلم ينزع حتى تولى الناس، والحوض يتفجّر" ٢.
وفي رواية: " وفي نزعه – والله يغفر له – ضعف " ٣.
وفي لفظ: " فجاء ابن الخطاب فأخذ منه فلم أر نزع رجل قط أقوى منه حتى تولى الناس والحوض ملآن يتفجر " ٤.
قال وهب٥: "العطن منزل الإبل، يقول: حتى رويت الإبل فأناخت"٦.
وذكره ابن الجوزي من طرق:
فرواه من طريق عبد الله بن عمر أن رسول الله ﷺ قال: "رأيت الناس مجتمعين في صعيد فقام أبو بكر فنزع ذنوبًا أو ذنوبين / [١٨ / أ] وفي بعض نزعه ضعف، والله يغفر له، ثم أخذها عمر، فاستحالت في يده غربًا،
_________________
(١) ١ البخاري: الصحيح، كتاب التعبير ٦/٢٥٧٦، رقم: ٦٦١٨. ٢ البخاري: الصحيح، كتاب التعبير ٦/٢٥٧٦، رقم: ٦٦١٩. ٣ مسلم: الصحيح، كتاب فضائل الصحابة ٤/ ١٨٦٠ رقم ٢٣٩٢. ٤ مسلم: الصحيح، كتاب فضائل الصحابة ٤/ ١٨٦١ رقم ٢٣٩٢ ٥ وهب بن جرير الأزدي البصري ثقة، توفي سنة ست ومئتين. (التقريب ص ٥٨٥) . ٦ البخاري: الصحيح، كتاب فضائل الصحابة ٣/١٣٤٥.
[ ١ / ٢١٦ ]
فلم أر عبقريًا في الناس يفري فريه حتى ضرب الناس بعطن" ١.
ومن طريق آخر: "رأيتني الليلة وأبا بكر على قليب، فنزعت منه ذنوبًا أو ذنوبين، ثم جئت أبا بكر فنزع ذنوبًا أو ذنوبين، ثم جاء عمر فنزع منها حتى استحالت غربًا، فضرب بعطن فعبّرها يا أبا بكر". قال: "ألي الأمر بعدك، ثم عمر". قال: "بذلك عبّرها الملك" ٢.
ومن طريق أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "رأيت كأني أنزع على غنم سود إذ خالطها غنم عفر٣، إذ جاء أبو بكر فنزع ذنوبين، وفيهما ضعف، ويغفر الله له، إذ جاء عمر فأخذ الدلو فاستحالت غربًا فأروى الناس، وصدر الشاء، فلم أر عبقريًا يفري فري عمر، فقال رسول الله ﷺ: "فأولت أن الغنم السود العررب، وأن العفر إخوانهم من هذه الأعاجم" ٤.
وعن أبي أمامة٥ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "دخلت الجنة فسمعت فيها خشفة٦ بين يدي فقلت: ما هذا؟ قال: بلال. فمضيت
_________________
(١) ١ ابن الجوزي: مناقب ص: ٣٠، والحديث في البخاري: الصحيح، كتاب المناقب ٣/١٣٢٩، رقم: ٣٤٣٤. ٢ ابن الجوزي: مناقب ص ٣٠، والحديث أخرجه أبو ذر الهروي في كتاب الرؤيا وفي سنده أيوب بن جابر وهو ضعيف، وهذه الزيادة منكرة. (فتح الباري ١٢/١٣) . ٣ الأعفر: الأبيض، ليس بشديد البياض. (القاموس ص ٥٦٨) . ٤ ابن الجوزي: مناقب ص ٣١، وأخرج نحوًا منه أحمد في المسند عن أبي الطفيل ٥/٤٥٥، وأورد الهيثمي وقال: "رواه الطبراني، وإسناده حسن". (مجمع الزوائد ٩/٧٢) . وعبد الله بن أحمد في زوائده على فضائل الصحابة ١/١٦٣، عن الحسن مرسلًا، وأبو بكر الشافعي: الفوائد ق ٦ / ب. ٥ صُدَيّ بن عجلان الباهلي، صحابي مشهور سكن الشام، توفي سنة ست وثمانين. (التقريب ص ٢٧٦) . ٦ الخَشْفة: بالسكون، الحس والحركة، وقيل: هو الصوت. والحَشَفة بالتحريك: الحركة. (النهاية ٢/٣٤) .
[ ١ / ٢١٧ ]
فإذا أكثر أهل الجنة فقراء المهاجرين وذراري المسلمين، ولم أرَ فيها أحدًا أقل من الأغنياء [والنساء. قيل: أما الأغنياء فهم ههنا بالباب يحاسبون ويمحصون] ١، وأما النساء فألهاهن الأحمران، الذهب والحرير، ثم خرجت٢ من أحد أبواب الجنة الثمانية فلما كنت عند الباب أُتيت بكفة فوضعت فيها، ووضعت أمتي في كفة، فرجحت بها، ثم أتي بأبي بكر فوضع في كفة، وجيء بجميع أمتي فوضعت في كفة فرج بها أبو بكر، قال: ثم أتي بعمر فوضع في كفة وجيء بجميع أمي فوضعوا فرجح عمر" ٣.
وروى الإمام أحمد في (المسند) من حديث عبد الله بن عم ر، قال: "خرج علينا رسول الله ﷺ ذات غداة، فقال: "رأيت قبل الفجر كأني أعطيتُ المقاليد والموازين؛ أما المقاليد فهذه المفاتيح، وأما الموازين فهذه التي تَزِنُون بها، فَوُضِعتُ في كفَّة ووُضعَتْ أمتي في
_________________
(١) ١ سقط من الأصل والزيادة من المسند. ٢ في المسند: (خرجنا) . ٣ أحمد: المسند ٥/٢٥٩، والخطيب: تاريخ بغداد ١٤/٧٨، من طريق القطيعي عن عبد الله بن أحمد، وفي إسناده عليّ بن يزيد الألهاني الدمشقي ضعيف جدًا، قال البرقي والأزدي والدارقطني: "متروك الحديث". وقال البخاري: "منكر الحديث ضعيف". وقال ابن أبي حاتم: "ضعيف الحديث أحاديثه منكرة". وقال النسائي: "ليس بثقة وفي موضع آخر متروك الحديث". وقال الحافظ: "ضعيف". (تهذيب التهذيب ٧/٣٤٦، التقريب ص ٤٠٦) . وذكره ابن الجوزي: مناقب ص ٣٢، والهيثمي في مجمع الزوائد ٩/٥٩، وقال: "رواه أحمد والطبراني بنحوه باختصار، وفيهما مطرح بن زياد وعلي بن يزيد الألهاني وكلاهما مجمع على ضعفه. . . ".
[ ١ / ٢١٨ ]
كفّة، فوُزِنتُ بهم فرَجَحْتُ، ثم جيء بأبي بكر فوُزن بهم فوزَن، ثم جيء بعمر فوُزن فوزَن بهم، ثم جيء بعثمان فوُزِن فَوَزَن بهم، ثم رُفِعَت" ١.
_________________
(١) ١ أحمد: المسند ٧/٢٣٢، رقم: ٥٤٦٩، وإسناده صحيح، وذكره الهيثمي، وقال: "رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال: (فرجع بهم في الجميع)، وقال: (ثم جيء بعثمان فوضع في كفة ووضعت أمتي في كفة فرجح بهم ثم رفعت)، ورجاله ثقات". مجمع الزوائد ٩/٥٨)، وقال أحمد شاكر: "إسناده صحيح".
[ ١ / ٢١٩ ]