الباب الحادي والتسعون: في ذكر أولاده وأزواجه
من أكابر ولده عبد الله بن عمر الذي قال فيه النبي ﷺ: "نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل". قال سالم: "فكان عبد الله لا ينام من الليل إلا قليلًا"١.
وقال النبي ﷺ: "إن عبد الله رجل صالح" ٢.
وفي الصحيحين عنه قال: "كنّا عند رسول الله ﷺ فقال: "أخبروني بشجرة تشبهُ، أو كالرجل المسلم، لا يتحاتُّ٣ ورقها، وَلاَ٤ تؤتي أُكُلُها كل حين". قال ابن عمر: "فوقع في نفسي أنها النخلة، ورأيت أبا بكر وعمر لا يتكلمان، فكرهت أن أتكلم، فلما لم يقولا شيئًا، قال رسول الله ﷺ: "هي النخلة". فلما قمنا قلت لعمر: "والله يا أبتاه، لقد كان وقع في نفسي أنها النخلة، قال: "فما منعك أن تكلم؟ "، قلت: لم أركم تَكَلَّمُونَ، فكرهت أن أتكلم أو أقول شيئًا، قال عمر: "لأن تكون قلتها أحبّ إليّ من كذا وكذا"٥.
وعن محم ّد بن سعد قال: "كان لعمر بن الخطاب ﵁ عبد الله،
_________________
(١) ١ البخاري: الصحيح، كتاب فضائل الصحابة ٣/١٣٦٧، رقم: ٣٥٣٠. ٢ البخاري: الصحيح، كتاب فضائل الصحابة ٣/١٣٦٧، رقم: ٣٥٣١. ٣ تحاتّ الورق: سقطت. (القاموس ص ١٩٢) . ٤ قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري ١/١٤٦: "كذا ذكر النفي ثلاث مرات على طريق الاكتفاء، فقيل في تفسيره: ولا ينقطع ثمرها، ولا يعدم فيؤها، ولا يبطل نفعها". ٥ البخاري: الصحيح، كتاب التفسير ٤/١٧٣٥، رقم: ٤٤٢١، مسلم: الصّحيح، كتاب صفات المنافقين وأحكامهم ٤/٢١٦٤، رقم: ٢٨١١.
[ ٣ / ٨٧٥ ]
وعبد الرحمن، وحفصة، وأمّهم زينب بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح"١.
وقال أبو عبد الله محمّد بن سلامة٢: "عبد الله وحفصة أمهما زينب"٣.
وفي: (الإخوة والأخوات) لابن السّني٤: "لما مات عاصم بن عمر وجد عليه عبد الله بن عمر وجدًا شديدًا، وأنشد يقول:
فإن أبك أخوانًا وفائض دمعة جرين دمًا من داخل الجوف متقعًا٥
تجرعتها في عاصم واحتسيتها فأعظم منها ما احتسا وتجرّعا
فليت المنايا كن خلَّفن عاصمًا فعشنا جميعًا أو ذهبن بنا معا٦ /
[١٢٨ / أ] .
روى عن النبي ﷺ ألفي حديث وستّ مئة حديث وثلاثين حديثًا، ذكره أبو عبد الرحمن بقي بن مخلد٧.
_________________
(١) ١ ابن سعد: الطبقات ٣/٢٦٥. ٢ في الأصل: (أسامة)، وهو تحريف. ٣ محمّد بن سلامة: عيون المعارف ق ٥٥ / أ. ٤ أحمد بن محمّد بن إسحاق الهاشمي الجعفري مولاهم الدينوري، حافظ ثقة، اختصر سنن النسائي وسماه: (المجتنى)، توفي سنة أربع وستّين وثلاث مئة. (سير أعلام النبلاء ١٦/٢٥٥، طبقات الحفاظ ص ٣٧٩) . ٥ المقع: أشد الشرب، ومقع الفصيل أمه يمقعها مقعًا وامتقعها: رضعها بشدة وهو أن يشرب ما في ضرعها. (لسان العرب ٨/٣٤١) . ٦ لم أجد هذه الأبيات في المصادر التي بين يدي، ما عدا البيت الأخير، انظر: ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/٧٨٣، والذهبي: سير أعلام النبلاء ٤/٩٧، وهذه الأبيات قالها عبد الله بن عمر بن عبد العزيز في رثاء أخيه عاصم. (تاريخ الطبري ٧/٣٢٠) . ٧ بقي بن مخلد: مقدمة المسند ص ٧٩.
[ ٣ / ٨٧٦ ]
هاجر به أبوه، واستصغره يوم أحد، وشهد الخندق، وبيعة الرضوان، والمشاهد١.
وقال ابن مسعود: "إن من أملك شباب قريش لنفسه عن الدنيا عبد الله بن عمر"٢.
وقال جابر: "ما منا أحد إلا مالت به الدنيا ومال لها إلا ابن عمر"٣.
وقال سعيد بن المسيب: "مات ابن عمر يوم مات، وما في الأرض أحد أحبّ إليّ أن ألقى الله بمثل عمله منه"٤.
وقال الزهري: "لا يعدل برأي ابن عمر فإنه أقام بعد النبي ﷺ ستّين سنة، فلم يخف عليه شيء من أمره، ولا أمر أصحابه"٥.
قال رجاء بن حَيْوة٦: "أتانا نعي ابن عمر، ونحن في مجلس ابن [مُحَيْرِيز] ٧، ٨ فقال: "والله إن كنتُ لأعدُّ بقاء ابن عمر أمانًا لأهل
_________________
(١) ١ ابن سعد: الطبقات ٣/١٤٢، ١٤٣، والذهبي: سير أعلام النبلاء ٢/٢٠٤، وابن حجر: الإصابة ٤/١٠٧. ٢ ابن سعد: الطبقات ٤/١٤٤، وإسناده صحيح إلى إبراهيم النخعي. وأبو نعيم: الحلية ١/٢٩٤، عن إبراهيم النخعي. والذهبي: سير أعلام النبلاء ٣/٢١١، وابن حجر: الإصابة ٤/١٠٧. ٣ أبو نعيم: الحلية ١/٢٤٩، وإسناده صحيح. والذهبي: سير أعلام النبلاء ٣/٢١١، وابن ابن حجر: الإصابة ٤/١٠٧، وعزاه لأبي سعيد الأعرابي، وقال: "إسناده صحيح". ٤ الذهبي: التذهيب ج ٢ / ق ٦٩ / أ. ٥ الذهبي: التذهيب ج ٢ / ق ٦٩ / أ. ٦ أبو المقدام، الفلسطيني، ثقة فقيه، من الثالثة، توفي سنة اثنتي عشرة ومئة. (التقريب ص٢٠٨) . ٧ بياض في الأصل. ٨ الجمحي، ثقة عابد، من الثالثة، توفي سنة تسع وتسعين. وقيل قبلها. (التقريب ص٣٢٢) .
[ ٣ / ٨٧٧ ]
الأرض"١.
ومناقبه كثيرة لا تحصى، ولعلّ لم يكن في الصحابة بعد العشرة مثله ﵁، كان له من الولد: سالم، وحمزة، وعبد الله.
قال أبو نعيم٢ وجماعة٣: "مات ثلاث وسبعين"٤.
قال الواقدي وخليفة٥ وجماعة٦: "مات أربع وسبعين"٧.
قال الذهبي: كان إمامًا، مفتيًا، واسع العلم، كثير الاتباع، وافر الصلاح، والنسك، كبير القدر، مبين الديانة، عظيم الحرمة، ذكر للخلافة يوم التحكيم وخوطب في ذلك، فقال: "بشرط أن لا تجري فيها، مِحْجَمَة٨ دم". ثم ورَّى عمرو بن العاص / [١٢٨ / ب] الأمر عنه لما رأى أنه لا يوليه شيئًا إن استخلف،
_________________
(١) ١ الخطيب: تاريخ بغداد ١/١٧٢، المزي: تهذيب الكمال ١٥/٣٤٠، ٣٤١. ٢ الفضل بن دُكين التيمي مولاهم، ثقة ثبت، من التاسعة، توفي سنة ثماني عشرة، وقيل: تسع عشرة ومئتين. (التقريب ص ٤٤٦) . ٣ منهم: أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وضمرة بن ربيعة. (الثقات ٣/٢٠٩، ١٧٢، ١٧٣) . ٤ البخاري: التاريخ الكبير ٥/٢، وابن حبان: الثقات٣/٢٠٩، والخطيب: تاريخ بغداد ١/١٧٢، ١٧٣، المزي: تهذيب الكمال١٥/٣٤٠، الذهبي: سير أعلام النبلاء ٣/٢٣٢، والتذهيب ج٢/١ق/٦٩ / أ. ٥ خليفة بن خياط العُصفُري، البصري، صدوق، ربما أخطأ، وكان أخباريًا علامة، توفي سنة أربعين ومئتين. (التقريب ص ١٩٥) . ٦ منهم: محمّد بن سعد، وسعيد بن عفير. (الطبقات الكبرى ٤/١٨٨، تاريخ بغداد ١/١٧٣) . . ٧ ابن سعد: الطبقات٤/١٨٧، ١٨٨، خليفة: التاريخ ص٢٧١، الخطيب: تاريخ بغداد ١/١٧٣، المزي: تهذيب الكمال ١٥/٣٤٠، الذهبي: التذهيب ج٢/١ق/٦٩/ أ. ٨ في الأصل: (مجمه)، وهو تحريف. والمحجم - بالكسر -: الآنية التي يجمع فيها دم الحجامة عند المصّ. (لسان العرب ١٢/١١٧) .
[ ٣ / ٨٧٨ ]
وبقي إلى أن بايع عبد الملك بن مروان، ومحاسنه جمة"١. / [١٢٩ / أ] ٢.
فصل
ومنهم: حفصة وقد تقدم الكلام على فضلها ومناقبها - ﵂٣.
فصل
ومنهم: عبد الرحمن ذكر ابن الجوزي وأمه زينب٤. ولم أجد له ذكرًا في كتب أصحاب الحديث. فكأنه لم يرو شيئًا، والله ﷾ أعلم.
فصل
ومنهم: عبد الرحمن الأوسط ذكره ابن الجوزي وهو أبو المُجَبر، وأمه لُهيّة أم ولد٥.
وقد ذكر الزبير بن بكار: أن عبد الرحمن الأوسط يكنى أبا شحمه٦.
وقال أبو عبد الله بن سلامة٧: أبو شحمة، واسمه: عبد الرحمن، وكان قد شرب بمصر هو وعقبة بن الحارث، فسكرا وجلدهما عمرو بن العاص،
_________________
(١) ١ الذهبي: التذهيب ج ٢ / ق ٦٩ / أ. ٢ ق ١٢٩ / أبياض في الأصل، سوى سطر واحد، وليس ثمة ما يشير إلى نقص فالكلام متصل. ٣ ص ٦١٤. ٤ ابن الجوزي: مناقب ص ٢٣٨، ابن سعد: الطبقات ٣/٢٦٥، الزبيري: نسب قريش ص ٣٤٨. ٥ ابن الجوزي: مناقب ص ٢٣٨، ابن سعد: الطبقات ٣/٢٦٥، ٢٦٦. ٦ ابن الجوزي: مناقب ص ٢٣٩، ابن سعد: الطبقات ٣/٢٦٦، الزبيري: نسب قريش ص ٣٤٩. ٧ في الأصل: (أسامة)، وهو تحريف.
[ ٣ / ٨٧٩ ]
وسمع عمر بذلك، فكتب إليه ليرسله إليه"١.
فصل
ومنهم: عبد الرحمن الأصغر، ذكره ابن الجوزي وأمه فكيهة أم ولد٢.
ولم أجد له ذكرًا في كتب أصحاب الحديث، فإنه لم يرو شيئًا من الحديث.
فصل
ومنهم: عاصم ذكره ابن الجوزي، أمه جميلة بنت عاصم بن أبي الأقلح٣.
وكذلك ذكر أبو عبد الله بن سلامة٤، ٥.
ولد في حياة النبي ﷺ وكان من الحلماء، مات سنة سبعين٦ له في الكتب حديثان٧.
كان بينه وبين رجل خصومة في أرض، فقال له: "لقد هممت بكذا وكذا".
_________________
(١) ١ محمّد بن سلامة: عيون المعارف ق ٥٥ / أ. ٢ ابن الجوزي: مناقب ص٢٣٨، ابن سعد: الطبقات٣/٢٦٦، والزبيري: نسب قريش ص٤٠٩، وابن حزم: جمهرة أنساب العرب ص١٥٥، ابن قتيبة: المعارف ص١٨٨. ٣ ابن الجوزي: مناقب ص ٢٣٨، ابن سعد: الطبقات ٣/٢٦٥، الزبيري: نسب قريش ص٣٤٩، ابن قتيبة: المعارف ص١٨٧، البلاذري: أنساب الأشراف (الشيخان: أبو بكر وعمر) ص ٤٠٨، ابن حزم: جمهرة أنساب العرب ص ١٥٢. ٤ في الأصل: (أسامة)، وهو تحريف. ٥ محمّد بن سلامة: عيون المعارف ق ٥٥ / أ. ٦ خليفة: التاريخ ص ٢٦٧، ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/٧٨٢، ٧٨٣، الباجي: رجال البخاري ١١٣٣، المزي: تهذيب الكمال ١٣/٥٢٤. ٧ المزي: تهذيب الكمال ١٣/٥٢٥، ٥٢٦، الحديثان: الأول: أخرجه البخاري: الصحيح، كتاب الصوم ٢/٦٩١، رقم: ١٨٥٣، مسلم: الصّحيح، كتاب الصيام ٢/٧٧٢، رقم: ١١٠٠. والثاني: أخرجه مسلم: الصّحيح، كتاب الصلاة ١/٢٨٩، رقم: ٣٨٥.
[ ٣ / ٨٨٠ ]
فقال: "ولا أرى الأمر بلغ بك هذا، هي لك". فاستحيا الرجل١.
فصل
ومنهم: عبيد الله، ذكره ابن الجوزي٢.
قتل يوم صفين مع معاوية، أمه كلثوم بنت جَرْوَل بن مالك بن المسيب بن ربيعة٣.
وقال أبو عبد الله محمّد٤ بن سلامة: "عبيد الله أمه مليكة"٥. ولعلها هي أم كلثوم.
قال: "وكان عمر قد جلده في الشراب"٦.
قال: "ويقال: إنه وثب على الهرمزان فقتله، وقتل معه رجلًا نصرانيًا يعرف بجُفينة من أهل الحيرة، وكانا اتهما بإغراء أبي لؤلؤة بعمر، وقتل ابنة لأبي لؤلؤة طفلة ووداهم عثمان، وخرج عبيد الله إلى الكوفة، ثم لحق بمعاوية في خلافة عليّ ﵁"٧.
_________________
(١) ١ المزي: تهذيب الكمال ١٣/٥٢٣، بنحوه. ٢ ابن الجوزي: مناقب ص ٢٣٨. ٣ ابن سعد: الطبقات ٣/٢٦٥، الزبيري: نسب قريش ص ٣٤٩، الطبري: التاريخ ٥/٣٦، ابن حزم: جمهرة أنساب العرب ص ١٥٢. ٤ في الأصل: (أسامة)، وهو تحريف. ٥ محمّد بن سلامة: عيون المعارف ق ٥٥ / أ-ب. ٦ محمّد بن سلامة: عيون المعارف ق ٥٥ / أ-ب. ٧ لم أجده في نسخة عيون المعارف التي بين يدي، وأورده الزبيري: نسب قريش ص ٣٥٥، ابن قتيبة: المعارف ص ١٨٧، البلاذري: أنساب الأشراف (الشيخان: أبو بكر وعمر) ص ٤٠٥.
[ ٣ / ٨٨١ ]
فصل
ومنهم: عياض، ذكره ابن الجوزي١.
وأمه عاتكة بنت زيد بن عمرو٢، لم أره في كتب أصحاب الحديث، فكأنه لم يرو شيئًا.
فصل
ومنهم: فاطمة. ذكرها ابن الجوزي٣.
وأمها: أم حكيم بنت الحارث بن هشام٤.
وذكر أبو عبد الله ابن سلامة: أن أمها أم كلثوم بنت عليّ٥. وليس كذلك، ولم أرها في كتب أصحاب الحديث.
فصل
ومنهم: زيد الأصغر. ذكره ابن الجوزي٦.
وأمه: أم كلثوم بنت جَرْوَل، ولعله مات صغيرًا، أو لم يبلغ أن يذكر، فإنه قلّ من ذكره٧.
_________________
(١) ١ ابن الجوزي: مناقب ص ٢٣٨. ٢ ابن سعد: الطبقات ٣/٢٦٦، الزبيري: نسب قريش ص ٣٤٩، ابن حزم: جمهرة أنساب العرب ص ١٥٢. ٣ ابن الجوزي: مناقب ص ٢٣٨، ابن قتيبة: المعارف ص ١٨٥. ٤ ابن سعد: الطبقات ٣/٢٦٦، الزبيري: نسب قريش ص ٣٤٩، ٣٥٠. ٥ محمّد بن سلامة: عيون المعارف ق ٥٥ / أ. ٦ ابن الجوزي: مناقب ص ٢٣٨. ٧ ابن سعد: الطبقات ٣/٢٦٥، الزبيري: نسب قريش ص ٣٤٩، ابن حزم: جمهرة أنساب العرب ص ١٥٢.
[ ٣ / ٨٨٢ ]
فصل
ومنهم: رقية.
أمّها: أم كلثوم بنت عليّ بن أبي طالب. وأمّها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم١. / [١٢٩ / ب] .
فصل
ومنهم: زينب. ذكرها ابن الجوزي٢.
وهي أصغر ولده. وأمّها فكيهة أم ولد٣، لم أرها في كتب الحديث - أيضًا - فكأنها لم ترو شيئًا.
فصل
ومنهم: زيد الأكبر٤ لا بقية له ذكر ابن الجوزي٥.
وأمّه: أم كلثوم بنت عليّ، وكذلك أبو عبد الله بن سلامة٦٧.
وذكر ابن قتيبة٨: أن زيدًا وأمه ماتا في يوم واحد، وأنه رمي بحجر
_________________
(١) ١ ابن سعد: الطبقات ٣/٢٦٥، الزبيري: نسب قريش ص ٣٤٩، ابن قتيبة: المعارف ص ١٨٥، ابن الجوزي: مناقب ص ٢٣٨. ٢ ابن الجوزي: مناقب ص ٢٣٨. ٣ ابن سعد: الطبقات ٣/٢٦٦، الزبيري: نسب قريش ص ٣٤٩، ابن حزم: جمهرة أنساب العرب ص ١٥٢. ٤ في الأصل: (لأصغر)، وهو تحريف. ٥ ابن الجوزي: مناقب ص ٢٣٨. ٦ في الأصل: (أسامة)، وهو تحريف. ٧ محمّد بن سلامة: عيون المعارف ق ٥٥ / أ، ابن سعد: الطبقات ٣/٢٦٥، الزبيري: نسب قريش ص ٣٤٩، ابن حزم: جمهرة أنساب العرب ص ١٥٢. ٨ عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدّينوري، الكاتب صاحب التصانيف: غريب القرآن، المعارف، عيون الأخبار، وغيرها. توفي سنة ستّ وسبعين ومئتين. (تاريخ بغداد ١٠/١٧٠، سير أعلام النبلاء ١٣/٢٩٧) .
[ ٣ / ٨٨٣ ]
فمات، وصلى عليهما عبد الله بن عمر - رضي الله عنهمأجمعين١.
قال أبو عبد الله محمّد بن سلام: "ويقال إنه كان لعمر ولد اسمه: مُجَبَّر، فلعله أبو المُجَبَّر عبد الرحمن، ولعله غيره"٢
فصل
من زوجاته: زينب بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حُذافة بن جمح، أمّ عبد الله، وعبد الرحمن الأكبر، وحفصة، ذكرها ابن الجوزي وغيره، لم أر لها ذكرًا في كتب المحدّثين٣.
فصل
ومنهن: عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل. ذكرها ابن الجوزي. وهي أمّ عياض٤.
وفي الموطّأ: عن يحيى بن سعيد: أن عاتكة ابنة زيد بن عمرو بن نُفَيْلٍ امرأة
_________________
(١) ١ ابن قتيبة: المعارف ص ١٨٨، البلاذري: أنساب الأشراف (الشيخان: أبو بكر وعمر) ص ٤٠٩، ابن حزم: جمهرة أنساب العرب ص ١٥٦، ١٥٧. ٢ محمد بن سلامة: عيون المعارف ق ٥٥ / ب، ابن سعد: الطبقات ٣/٢٦٦، والزبيري: نسب قريش ص ٣٤٩، وابن قتيبة: المعارف ص ١٨٨. ٣ ابن الجوزي: مناقب ص ٢٣٨، ابن سعد: الطبقات ٣/٢٦٥، الزبيري: نسب قريش ص ٣٤٨، ابن حجر: الإصابة ٨/٩٨. ٤ ابن الجوزي: مناقب ص ٢٣٨، ابن سعد: الطبقات ٣/٢٦٦، الزبيري: نسب قريش ص ٣٤٩، ابن حجر: الإصابة ٨/١٣٨.
[ ٣ / ٨٨٤ ]
عُمَر بن الخطاب كانت تُقَبِّلُ رأسَ عُمَر وهو صائم، فلا ينْهاها١.
فصل
ومنهن: فُكيهة، وكانت أم ولد له. ذكرها ابن الجوزي. وهي أم زينب، وعبد الرحمن الأصغر٢، لم أرَ لها ذكرًا في الكتب الستة، فكأنها لم ترو شيئًا.
فصل
ومنهن: أم حكيم بنت الحارث بن هشام، ذكرها ابن الجوزي. وهي أم فاطمة٣. / [١٣٠ / أ] .
فصل
ومنهن: لُهَيَّة أمّ ولدٍ له، ذكرها ابن الجوزي. وهي أمّ عبد الرحمن الأوسط٤.
فصل
ومنهن: أم كلثوم بنت جَرْوَل٥ بن مالك بن المسيب بن ربيعة بن اصْرَم.
_________________
(١) ١ مالك: الموطّأ (رواية أبي مصعب الزهري) ١/٣٠٥، وإسناده ضعيف لانقطاعه بين يحيى بن سعيد وعمر. وابن سعد: الطبقات ٨/٢٦٦. ٢ ابن الجوزي: مناقب ص ٢٣٨، ابن سعد: الطبقات ٣/٢٦٦. ٣ ابن الجوزي: مناقب ص ٢٣٨، ابن سعد: الطبقات ٣/٢٦٦، الزبيري: نسب قريش ص ٣٤٩، ٣٥٠، ابن حجر: الإصابة ٨/٢٢٥. ٤ ابن الجوزي: مناقب ص ٢٣٨، ابن سعد: الطبقات ٣/٢٦٦، الزبيري: نسب قريش ص ٢٤٩، ابن حجر: الإصابة ٨/١٨٠. ٥ في الإصابة: (أم كلثوم بنت عمرو بن جرول) .
[ ٣ / ٨٨٥ ]
ذكرها ابن الجوزي. وهي أم عبيد الله، زيد الأصغر١. وكان الإسلام فرق بين عمر وبين ابنة جرول٢.
فصل
ومنهن: جميلة بنت عاصم بن أبي الأقْلَح، ذكرها ابن الجوزي. وهي أم عاصم٣.
وعن بسر بن عبيد الله٤ قال: "كانت تحت عمر امرأة تسمى: العاصية، فسماها رسول الله ﷺ جميلة، وكان يحبّها فكان إذا خرج إلى الصلاة مشت معه من فراشها إلى الباب فإذا أراد الخروج قبلته ثم مضى ورجعت إلى فراشها"٥.
_________________
(١) ١ ابن الجوزي: مناقب ص ٢٣٨، ابن سعد: الطبقات ٣/٢٦٥، الزبيري: نسب قريش ص ٣٤٩، ابن قتيبة: المعارف ص ١٨٤، ابن حجر: الإصابة ٨/٢٧٥. ٢ البخاري: الصحيح، كتاب الشروط ٢/٩٧٨، رقم: ٢٥٨١، بدون تسمية المرأة. ابن حجر: الإصابة ٨/٢٧٥، ابن الجوزي: مناقب ص ٢٣٨. ٣ ابن الجوزي: مناقب ص ٢٣٨، ابن سعد: الطبقات ٣/٢٦٥، الزبيري: نسب قريش ص ٣٤٩، ابن قتيبة: المعارف ص ١٨٤، ١٨٥، ابن حزم: جمهرة أنساب العرب ص ١٥٢، ابن حجر: الإصابة ٨/٤٠. ٤ الحضرمي. ٥ ابن الجوزي: مناقب ص ٢٤٠، وهو ضعيف لانقطاعه. وابن سعد: الطبقات ٣/٢٦٦، بنحوه عن نافع. ورجاله ثقات. إلا أنه مرسل. وأحمد: المسند ٦/٣١١، ٣١٢، رقم: ٤٦٨٢، ومسلم من طريقه الصحيح، كتاب الآداب ٣/١٦٨٦، رقم: ٢١٣٩، عن نافع عن ابن عمر بلفظ: "أن رسول الله ﷺ غير اسم عاصية، وقال: "أنت جميلة". ومسلم: الصّحيح، كتاب الآداب٣/١٦٨٧، رقم: ٢١٣٩، بلفظ آخر عن نافع عن ابن عمر: "أن ابنةً لعمر كانت يقال لها عاصية، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلمجميلة. قال أحمد شاكر: "وقد جزم ابن عبد البر: الاستيعاب، وتبعه ابن الأثير في أسد الغابة، وتبعهما الحافظ في الإصابة بأن هذه التي غير رسول الله ﷺ اسمها هي جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح. وأنه كان اسمها عاصية، وهي التي تزوجها عمر في سنة سبع، فولدت له عاصم بن عمر. لكن الثابت في صحيح مسلم أن التي غير رسول الله ﷺ اسمها هي جميلة بنت عمر. أولى بالصواب إن شاء الله. (تخريج أحمد شاكر لأحاديث المسند رقم: ٤٦٨٢) .
[ ٣ / ٨٨٦ ]
فصل
ومنهن: أمّ كلثوم بنت عليّ بن أبي طالب، وأمّها فاطمة بنت رسول الله ﷺ. ذكرها ابن الجوزي، وغيره. وهي أمّ رقيّة وزيد الأكبر١ الذي لا بقية له٢.
عن الزبير بن بكار قال: "خطب عمر ﵁ أمّ كلثوم بنت عليّ بن أبي طالب فقال له عليّ: "إنها صغيرة"، فقال له عمر: "زوجنيها يا أبا الحسن، فإني أرصد من كرامتها ما لا يرصد أحد". فقال له عليّ: "أنا أبعثها إليك فإن رضيتها زوجتكها". فبعثها إليه ببرد، وقال لها: "قولي له هذا البرد الذي قلت لك". فقالت ذلك له، فقال: "قولي له قد رضيته رضي الله عنك". ووضع يده على ساقها فكشفها، فقالت له: "أتفعل هذا لولا أنك أمير المؤمنين لكسرتُ أنفك"، ثم خرجت، حتى جاءت أباها فأخبرته الخبر، وقالت: بعثتني إلى شيخ سوءٍ، فقال: "مهلًا، يا بُنَيَّة، فإنه زوجك". فجاء عمر بن الخطاب إلى مجلس المهاجرين في الروضة، وكان يجلس فيه المهاجرون الأوّلون، فجلس إليهم، فقال لهم: "رفِّؤوني، رفِّؤوني"٣، فقالوا: "بماذا
_________________
(١) ١ في الأصل: (الأصغر)، وهو تحريف. ٢ ابن الجوزي: مناقب ص ٢٣٨، ابن سعد: الطبقات ٣/٢٦٥، الزبيري: نسب قريش ص ٣٤٩، ابن قتيبة: المعارف ص ١٨٥، ابن حجر: الإصابة ٨/٢٧٥. ٣ الرِفَاءُ- بالمد- الالتئام والاتفاق، يقال: للمتزوج بالرِفَاء والبنين. (الصحاح ١/٥٣) .
[ ٣ / ٨٨٧ ]
يا أمير المؤمنين؟ "، قال: "تزوجت أم كلثوم بنت عليّ بن أبي طالب سمعت رسول الله ﷺ يقول: "كل سبب ونسب وصهر منقطع يوم القيامة إلا نسبي وصهري". وكان لي به السبب والنسب، فأردت أن أجمع إليه الصهر، فرفؤوه الصهر، فولدت له زيدًا ورقية"١.
وعن محمّد بن عمر٢ وغيره قالوا: "لما خطب عمر الخطاب إلى عليّ ﵁ أم كلثوم، قال: "يا أمير المؤمنين إنها صبية"، قال: "إنك والله ما بك ذلك، ولكن قد علمنا ما بك"، فأمر بها عليّ فصنعت، ثم أمر ببرد فطواه ثم قال لها: "انطلقي بهذا٣ إلى أمير المؤمنين، فقولي: "أرسلني أبي يقرؤك السلام، ويقول: "إن رضيت البُرد فأمسكه، وإن سخطته فردّه"، فلما أتت عمر، قال: "بارك الله فيكِ وفي أبيك قد رضينا"، قال: "فرجعت إلى أبيها، فقالت: "ما نشر/ [١٣٠/ب] البرد، ولا نظر إلا إليَّ"، فزوجها إياه"٤.
وفي "أحاديث"، أحمد بن مالك القطيعي٥ عن المستظل بن
_________________
(١) ١ ابن الجوزي: مناقب ص ٢٣٩، وهو ضعيف لإعضاله، والزبيري: نسب قريش ص ٣٤٩، تعليقًا. وبنحوه ابن سعد: الطبقات ٨/٤٦٣، وسعيد بن منصور: السنن ١/١٤٦، القطيعي: زوائده على فضائل الصحابة لأحمد ٢/٦٢٥، وفي إسناده الكديمي، وهو ضعيف. الحاكم: المستدرك ٣/١٤٢، وقال: "صحيح الإسناد". وتعقبه الذهبي في تلخيصه بقوله: "منقطع". والبيهقي: السنن ١/٦٤، كلهم من طريق جعفر بن محمّد عن أبيه منقطعًا. ٢ الواقدي. ٣ في الأصل (بها) وهو تحريف. ٤ ابن سعد: الطبقات٨/٤٦٤عن الواقدي تعليقًا. وابن الجوزي: مناقب ص٢٣٩، ٢٤٠. ٥ أبو بكر بن جعفر بن حمدان بن مالك البغدادي القطيعي، الحنبلي، راوي (مسند الإمام أحمد)، و(الزهد)، و(الفضائل) له. توفي سنة ثمان وستّين وثلاث مئة. (تاريخ بغداد ٤/٧٣، طبقات الحنابلة ٢/٦) .
[ ٣ / ٨٨٨ ]
حصين١ أن عمر بن الخطّاب خطب إلى عليّ بن أبي طالب أم كلثوم فاعتل٢ عليه بصغرها قال: "إني لم أرد الباه، ولكني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة ما خلا سببي ونسبي، وكل ولد آدم فإن عصبتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة فإني أنا أبوهم وعصبتهم" ٣.
وقال أبو عبد الله محمّد بن سلامة٤ في كتاب (المعارف): "تزوج أم كلثوم بنت عليّ بن أبي طالب، وأصدقها أربعين ألف درهم. وولدت له فاطمة وزيدًا وماتت عنده"٥.
وقال ابن قتيبة: "بقيت في نكاحه إلى أن قتل فتزوجها محمّد بن جعفر بن أبي طالب٦ ﵁"٧.
_________________
(١) ١ البارقي روى عن عمر وعلي، روى عنه شبيب بن غرقدة. (الجرح والتّعديل٨/٤٢٩، الثّقات ٥/٤٦٢) . ٢ في الأصل: (فاعتال)، وهو تحريف. ٣ القطيعي: زوائده على فضائل الصحابة لأحمد ٢/٦٢٦، وإسناده ضعيف لأجل محمّد بن يونس الكديمي، وهو ضعيف. (التقريب رقم: ٩٤١٩)، وفيه بشر بن مهران، وهو ضعيف. قال ابن أبي حاتم: "ترك أبي حديثه، وأمرني أن لا أقرأ عليه حديثه". (الجرح والتعديل ٢/٣٧٩) . وسماه بشيرًا. ٤ في الأصل: (أسامة)، وهو تحريف. ٥ محمّد بن سلامة: عيون المعارف ق ٥٥ / أ، وابن أبي شيبة: المصنف ٣/١٩٠، عن عطاء الخرساني مرسلًا، وابن حجر: الإصابة ٨/٢٧٥، وعزاه لابن وهب، وفي إسناده عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف. (التقريب رقم: ٣٨٦٥) . ٦ الهاشمي، ولد بأرض الحبشة. قيل: إنه قتل بصفين. (الإصابة ٦/٥٢) . ٧ ابن قتيبة: المعارف ص ٢١١.
[ ٣ / ٨٨٩ ]
فصل
ومهن: قريبة بنت أبي أمية١.
في "صحيح البخاري" قال عطاء٢ عن ابن عباس: كانت قَرِيبَةُ بنتُ أبي أُمِيَّة عند عمر بن الخطّاب، فطلقها فتزوجها معاوية بن أبي سفيان"٣.
وفيه قال الزهري: "وبلغنا أنه لما أنزل الله: أن يردّوا إلى المشركين ما أنفقوا على من هاجر من أزواجهم، وحكم على المسلمين أن لا يمسكوا بِعِصَمِ الكَوَافِر، أن عمر طلق امرأتين: قريبة بنت أبي أمية، وابنة جرول الخزاعي، فتزوج قريبة معاوية، وتزوج الأخرى أبو جهم"٤، ٥.
فصل
من ولد ولده سالم بن عبد الله أبو عمر، ويقال: أبو عبد الله العدوي، أحد الأئمة الفقهاء بالمدينة، كان عبد الله بن عمر أشبه ولد عمر به وكان
_________________
(١) ١ المخزومية. (الإصابة ٨/٧٠) . ٢ عطاء بن أبي رباح القرشي، مولاهم، المكي، ثقة، فقيه، لكنه كثير الإرسال. من الثالثة. توفي سنة أربع عشرة ومئة. (التقريب ص ٣٩١) . ٣ البخاري: الصحيح، كتاب الطلاق ٥/٢٠٢٤، رقم: ٤٩٨٢، قال الحافظ ابن حجر: "وقال عطاء عن ابن عباس؛ هو موصول بالإسناد المذكور أوّلًا عن ابن جريح". (فتح الباري ٩/٤١٨) . ٤ في الأصل: (أبو جهل)، وهو تحريف. وهو أبو الجهم بن حذيفة العدوي، أسلم عام الفتح، توفي في خلافة ابن الزبير. (الإصابة ٧/٣٤) . ٥ البخاري: الصحيح، كتاب الشروط ٢/٩٨٠، رقم: ٢٥٨٢، تعليقًا، ووصله ابن مردويه كما في فتح الباري ٥/٣٥١، وتغليق التعليق ٣/٤١٣، ٤١٤، عن سعيد بن أبي مريم ثنا عبد الله بن عتبة عن عقيل، فذكره بتمامه، وقال فيه: قال الزهري: وبلغنا إلى آخره.
[ ٣ / ٨٩٠ ]
سالم أشبه ولد عبد الله به، كان يلبس الصوف، وكان يعالج العمل بيديه، كان فقهاء المدينة سبعة كان سالم أجلهم، كان يلبس الثوب بدرهمين١.
قال ميمون بن مهران: "دخلت على ابن عمر، فقومت كل شيء في بيته فما وجدته يساوي مائة درهم، ودخلت بعده على سالم فوجدته على حاله"٢.
وكان ابن عمر يقبل سالمًا، ويقول: "شيخٌ يُقبِّل شيخًا"٣.
وكان يلام٤ في حبه، وكان يقول:
يلومُونَنِي في سَالمٍ وأَلومُهُم وجِلْدَة بين العين والأنف سالم٥
وأرفع الأسانيد على الصحيح سالم عن أبيه.
مات سنة ستّ ومئة٦.
قال بعضهم: في ذي القعدة٧.
وقال آخرون: في ذي الحجة٨.
_________________
(١) ١ انظر: ابن سعد: الطبقات ٥/١٩٥، ابن قتيبة: المعارف ص ١٨٦، البلاذري: أنساب الأشراف (الشيخان: أبو بكر وعمر) ص ٤٠٣، الذهبي: سير أعلام النبلاء ٤/٤٥٧، المزي: تهذيب الكمال ١٠/١٥٠. ٢ ابن عساكر: تاريخ دمشق جـ ٧ / ق ١٤، الذهبي: سير أعلام النبلاء ٤/٤٦٠، المزي: تهذيب الكمال ١٠/١٥٠. ٣ وابن عساكر: تاريخ دمشق جـ ٧ / ق ١٤ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٤/٤٦٠. ٤ في الأصل: (يأدم)، وهو تحريف. ٥ ابن سعد: الطبقات ٥/١٩٦، وابن عساكر: تاريخ دمشق جـ ٧ / ق ١٤، والذهبي: سير أعلام النبلاء ٤/٤٦٠، المزي: تهذيب الكمال ١٠/١٥٠، وابن قتيبة: المعارف ص ١٨٦. ٦ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٤/٤٦٥، المزي: تهذيب الكمال ١٠/١٥٣. ٧ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٤/٤٦٥، المزي: تهذيب الكمال ١٠/١٥٣. ٨ ابن سعد: الطبقات ٥/٢٠١، الذهبي: سير أعلام النبلاء ٤/٤٦٥، المزي: تهذيب الكمال ١٠/١٥٣.
[ ٣ / ٨٩١ ]
وقال خليفة: "سنة سبع"١. والأوّل أصحّ.
وأخباره تطول وليس هذا موضعها.
ومنهم: عبد الله بن عبد الله بن عمر أبو عبد الرحمن٢.
روى عن أبيه وجماعة٣.
ومنهم: حمزة بن عبد الله أبو عمارة العدوي، عن أبيه وجماعة. وكان أحد فقهاء المدينة٤.
ومنهم: بلال بن عبد الله. روى عن أبيه وجماعة٥.
ومنهم: زيد بن عبد الله. روى عن أبيه وجماعة٦.
ومنهم: عبيد الله بن عبد الله أبو بكر العَدَويّ، عن أبيه وجماعة. وكان من الأعيان. وتوفي قبل سالم بقليل٧.
ومنهم: عمر بن عبد الله. روى عن أبيه وجماعة٨.
_________________
(١) ١ خليفة: التاريخ ص ٣٣٨. ٢ ابن سعد: الطبقات ٥/٢٠١، البخاري: التاريخ الكبير٥/١٢٥، مسلم: الكنى١/٥١٣، الطبري: التاريخ ٦/٤٢٧، المزي: تهذيب الكمال ١٥/١٨٠، ١٨١. ٣ المزي: تهذيب الكمال ١٥/١٨١. ٤ ابن سعد: الطبقات٥/٢٠٣، البخاري: التاريخ الكبير٣/٤٧، المزي: تهذيب الكمال٧/٣٣٠. ٥ ابن سعد: الطبقات ٥/٢٠٤، البخاري: التاريخ الكبير ٢/١٠٧-، ابن حبان: الثقات ٤/٦٥، المزي: تهذيب الكمال ٤/٢٩٦. ٦ ابن سعد: الطبقات ٥/٢٠٣، البخاري: التاريخ الكبير ٣/٣٩٩، ابن حبان: الثقات ٤/٢٤٦، المزي: تهذيب الكمال ١٠/٨٣. ٧ ابن سعد: الطبقات ٥/٢٠٢، خليفة: الطبقات ص ٢٤٦، البخاري: التاريخ الكبير ٥/٣٨٧، ابن حبان: الثقات ٥/٦٣، المزي: تهذيب الكمال ١٩/٧٧. ٨ البخاري: التاريخ الكبير ٦/١٦٧، ابن حبان: الثقات ٥/١٤٦، المزي: تهذيب الكمال ٢١/٤١٦، ٤١٧، ابن حجر: التقريب ص ٤١٤.
[ ٣ / ٨٩٢ ]
ومنهم: حفص بن عاصم. روى عن أبيه وجماعة١.
ومنهم: عبيد الله بن عاصم. عن أبيه وجماعة٢. - ﵃ أجمعين.
فصل
عن ابن عمر، قال: "كان عمر ﵁ إذا نهى الناس عن شيء دخل على أهله، وقال: "إني قد نهيت الناس عن كذا وكذا، وإن الناس ينظرون إليكم كما ينظر الطير إلى اللحم، فإن وقعتهم وقعوا، وإن هبتم هابوا، وإني والله لا أُوتَى برجل وقع فيما نهيت الناس عنه إلاّ أضعفت له العذاب، لمكانه مني، فمن شاء منكم أن يتقدم، ومن شاء منكم فليتأخر"٣. / [١٣١ / أ] .
_________________
(١) ١ ابن سعد: الطبقات ٩/١٥٥، خليفة: الطبقات ص ٢٤٦، البخاري: التاريخ الكبير ٢/٣٥٩، ابن حبان: الثقات ٤/١٥٢، المزي: تهذيب الكمال ٧/١٧. ٢ البخاري: التاريخ الكبير ٥/٣٩٢، البلاذري: أنساب الأشراف (الشيخان: أبو بكر وعمر) ص ٤٠٨، ابن حبان: الثقات ٧/١٤٢. ٣ ابن شبه: تاريخ المدينة ٣/٧٥١، وإسناده حسن. وابن الجوزي: مناقب ص ٢٤٠، والطبري: التاريخ ٤/٢٠٧، عن سالم مرسلًا. وبنحوه ابن سعد: الطبقات ٣/٢٨٩، وإسناده صحيح. والبلاذري: أنساب الأشراف (الشيخان: أبو بكر وعمر) ص٢٢٢.
[ ٣ / ٨٩٣ ]