روى بَقِيَّة عَن شُعْبَة: مَا شفاني أحد بِالْحَدِيثِ مَا شفاني الْأَعْمَش.
وَقَالَ شريك: كُنَّا وَنحن شباب نقُول: اذْهَبُوا بِنَا نتعلم الْعقل من الْأَعْمَش.
وَقَالَ عَاصِم الْأَحول: لَيْسَ أحد بِالْكُوفَةِ أعلم بِحَدِيث عبد الله من الْأَعْمَش.
وَقَالَ الْأَعْمَش: نسيت لأبي صَالح ألف حَدِيث، وَرويت اثْنَي عشر ألف حَدِيث عَن أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة.
وَقَالَ جرير: عَن (رَقَبَة)، قلت للأعمش: إتيانك ذل، وتركك غبن، وَلَكِن / أنزلك بِمَنْزِلَة (دَوَاء الْمَشْي) من صَبر عَلَيْهِ نَفعه.
وَقَالَ شُعْبَة: قَالَ لي الْأَعْمَش: أَنْت سيء الْخلق، وَأَنا سيء الْخلق. ورآني وَأَنا أحدث قوما فَقَالَ: وَيلك يَا شُعْبَة أتعلق اللُّؤْلُؤ فِي أَعْنَاق الْخَنَازِير.
وَقَالَ ابْن أبي ليلى لعيسى بن مُوسَى - عَن الْأَعْمَش -: هَذَا أستاذنا وَشَيخنَا. . فِي خبر ذكره.
وَقَالَ هشيم: مار أيت أحدا أَقرَأ لكتاب الله من الْأَعْمَش، وَلَا أَجود حَدِيثا، وَلَا أفهم إِجَابَة مِمَّا يسئل عَنهُ من ابْن شبْرمَة.
وَقَالَ الْأَعْمَش: كنت عِنْد إِبْرَاهِيم فَحدث بِسِتَّة أَحَادِيث فحفظتها، فَأتيت الْبَيْت، فَقَالَت الْجَارِيَة: يَا مولَايَ﴾ لَيْسَ فِي الْبَيْت دَقِيق، فنسيتهن ﴿﴾