عن أنس بن مالك وعن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قالا: بلغ النبي ﷺ أن رجالًا من كندة يزعمون أنه منهم فقال: إنما كان يقول ذلك العباس وأبو سفيان بن حرب إذا قدما المدينة فيأمنا بذلك، وأنه لن ننتفي من آبائنا، نحن بنو النضر بن كنانة.
قال: وخطب رسول الله ﷺ فقال:
أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار. وما افترق الناس فرقتين إلا جعلني الله في خيرهما. فأخرجت من بين أبوي فلم يصبني شيء من عهد الجاهلية. وخرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح من لدن آدم حتى انتهيت إلى أبي وأمي، فأنا خيركم نفسًا، وخيركم أبًا، ﷺ.
وقد فصل في رواية أخرى فقال: ابن نزار بن معد بن عدنان بن أدد.
قال محمد بن إدريس الشافعي: اسم عبد المطلب شيبة، واسم قصي زيد بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب، واسم مدركة عامر بن إلياس بن مضر.
وعن ابن عباس: أن النبي ﷺ كان إذا انتهى إلى معد بن عدنان أمسك. وقال: كذب النسابون.
[ ٢ / ١٦ ]
قال الله ﷿: " وقرونًا بين ذلك كثيرًا " قال ابن عباس: لو شاء رسول الله ﷺ أن يعلمه لعلمه.
وأم رسول الله ﷺ آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة. وعن عروة بن الزبير وسليمان بن أبي حثمة قالا: ما وجدنا في شعر شاعر ولا في علم عالم أحدًا يعرف ما وراء معد بن عدنان بحقٍ لأن الله ﷿ يقول: " وقرونًا بين ذلك كثيرًا ".
وقد اختلفوا فيما بعد عدنان اختلافًا كثيرًا.
واسم آمنة أم النبي ﷺ برة بنت عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي بن كلاب، واسم أم عبد الله أبي النبي ﷺ فاطمة بنت عمرو بن عايذ بن عمران بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب. وأم عبد المطلب جد النبي ﷺ سلمى بنت عدي بن زيد من بني النجار.
وحدث عبد الملك بن هشام عن زياد بن عبد الله البكائي عن محمد بن إسحاق قال: معد بن عدنان بن أدد بن مقوم بن ناحور بن تيرح بن يعرب بن يشجب بن نابت بن إسماعيل بن إبراهيم خليل الرحمن بن تارح وهو آزر بن ناحور بن شاروخ بن راغو بن فالج بن عيبر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح بن لامك بن متوشلخ بن خنوخ وهو إدريس النبي ﷺ فيما يزعمون. والله أعلم، وكان أول نبي أعطي النبوة وخط بالقلم ابن يرد بن مهليل بن قتين بن يانش بن شيث بن آدم ﷺ.
[ ٢ / ١٧ ]