أبو القاسم البخاري الحنفي رحل، وسمع، وصنف كتابًا أسماه عدة المسترشد في الترغيب في فضائل الأعمال، وحكى فيه عن جماعة من الصوفية، سمع منه بعضه عباد بن عمر بن محمد بن عباد العسقلاني.
روى عن أبي حفص عمر بن أحمد بن حسين بن خلف البخاري بسنده عن خلف بن تميم قال: دخلنا على أبي هرمز نعوده فقال: دخلنا على أنس بن مالك نعوده فقال: صافحت بكفي هذه كف رسول الله ﷺ، فما مست خزًا، ولا حريرًا ألين من كفه.
قال أبو هرمز لأنس بن مالك: صافحنا بالكف التي صافحت بها رسول الله ﷺ، فصافحنا. قال خلف بن تميم: قلنا لأبي هرمز: صافحنا بالكف التي صافحت بها أنس بن مالك، فصافحنا الحديث.
[ ١٥ / ٣٢ ]
وروى عن طريق إبراهيم بن إسحاق الحربي أنه جاءه رجل فقال له: جرى بيني وبين حرمتي كلام إلى أن قالت لي: يا سفلة، فقلت لها: أنت طالق إن كنت سفلة.
قال له إبراهيم: أتحب أبا بكر؟ قال: نعم، قال: أفتحب عمر؟ قال: نعم، قال: أفتحب عثمان؟ قال: نعم، قال: أفتحب عليًا؟ قال: نعم، قال: نعم، قال: فما أنت سفلة.