العابد الدمشقي روى عن مدرك بن أبي سعد بسنده عن أبي الدرداء قال: ما من عبد يقول: حسبي الله، لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم، سبع مرات، صادقًا كان بها أو كاذبًا إلا كفاه الله ماأهمه - وفي رواية: من قال:
كان عبد الرزاق بن عمر الدمشقي فاضلًا متعبدًا، وكان يعد من الأبدال.
عبد الرزاق بن عمر
أبو بكر الثقفي روى عن الزهري، عن أنس بن مالك.
أن النبي ﷺ أخذ بيد أبي عبيدة بن الجراح، فقال: " هذا أمين هذه الأمة "
[ ١٥ / ٩٥ ]
وفي رواية " لكل أمة أمين، وهذا أميننا "، وأخذ بيد أبي عبيدة بن الجراح وروى عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: " من أدرك من الجمعة ركعة فليضف إليها أخرى " أجمعوا على تضعيف عبد الرزاق بن عمر الثقفي عن الزهري، والسبب في ذلك أن كتبه ذهبت، فأدخل عليه الأحداث شيئا فاضطرب.
قال أبو مسهر: سمع من الزهري، فذهب كتابه، فتتبع حديث الزهري من كتب الناس، فرواها فتركوه.
وكان خرج إلى بيت المقدس، فجعل كتبه في خرج جديد، وثيابه في خرج خلق، فجاء اللصوص، فأخذوا الخرج الجديد، فذهبت كتبه. وكان بعد ذلك إذا سمع حديثًا من حديث الزهري قال: هذا مما سمعت.
وقال سعيد بن عمرو: وأحاديثه عن غير الزهري أشبه، ليس فيها تلك المناكير، إنما المناكير في حديثه عن الزهري قال ابن عدي: ولعبد الرزاق بن عمر عن الزهري غير حديث لا يتابع عليه. وقد روى عبد الرزاق هذا عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي ﷺ حديث الغار. وهذا معروف بشعيب بن أبي حمزة عن الزهري. وقد روى عن معاوية بن يحيى عن الزهري، ومعاوية ضعيف.
[ ١٥ / ٩٦ ]