أبو يوسف القزويني المتكلم على مذهب المعتزلة مصنف مشهور. سكن أطرابلس مدة، ثم عاد إلى بغداد وسكنها إلى أن توفي بها.
روى عن القاضي أبي عبد الله المحاملي بسنده عن هشام بن عامر قال: شكونا إلى النبي ﷺ القرح يوم أحد، فقلنا: كيف تأمرنا بقتلانا؟ قال: "
[ ١٥ / ١١٧ ]
احفروا، ووسعوا، وعمقوا، وادفنوا في القبر الاثنين والثلاثة، وقدموا أكثرهم قرآنًا " وروى عن عبد الجبار بن أحمد بسنده عن أبي مسعود الأنصاري قال: قال رسول الله ﷺ.
" ليؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله، فإن كانوا في القراءة سواء " فأعلمهم بالسنة، فإن كانوا في العلم في السنة سواء فأقدمهم هجرة "، فإن كانوا في الهجرة سواء " فأكبرهم سنًا. ولا يؤم رجلًا في بيته، ولافي سلطانه، ولا يجلس على تكرمته إلا بإذنه "
صنف أبو يوسف القزويني في تفسير القرآن في ثلاثمائة ونيفٍ مجلدًا، وقال: من يقرؤه على وهبت له النسخة، فلم يقرأه عليه أحد.
ولد القاضي أبو يوسف سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة، ومات في ذي القعدة سنة ثمان وثمانين وأربعمائة.