شاعر مشهور. حج، واجتاز بدمشق في طريقه. وقيل اسمه علي بن أحمد بن محمد. ومن شعره: من البسيط
ستور بيتك ذيل الأمن منك وقد علقتها مستجيرًا أيّها الباري
وما أظنّك لمّا أن علقت بها خوفًا من النار تدنيني من النار
وها أنا جار بيتٍ قلت أنت لنا: حجّوا إليه، وقد أوصيت بالجار
وولد له ولد على كبر، فقال: من الوافر
رزقتك يا محمد بعد يأس وقد شابت من الرأس القرون
فبعضي ضاحكٌ طربًا وبعضي من الإشفاق مكتئبٌ حزين
مخافة أن ترّوعك الليالي بفقدي، أو تعاجلك المنون
وله في أبي اليسر شاكر بن زيد بن عبد الواحد بن سليمان: من الرمل
يا أبا اليسر غدا اليس ر بكفّيك دفاقا
فقت في السبق إلى السّؤ دد والمجد البراقا
[ ٢٨ / ٢٣٤ ]
بالذي زادك ما زا د أعاديك احتراقا
لا تقل إن لم أكن ذا حاجةٍ لا نتلاقى
إنّما أدعوك للأم ر إذا اشتدّ وضاقا
وله: من السريع
يا سيدي خذ خبري جملةً وارث له مثلي له يرثى
مجتمع لي باجتماعي مع ال قلة ما يتركني خنثى
خبز شعيرٍ والثمانون وال عجور والرائب والقثا
فهذه الأشياء لو جمّعت لآدمٍ لم يدن من أنثى
وله:
أبا الحسن استمع قولي وبادر إلى ما تشتهيه فدتك نفسي
وكن مستشفعًا بأبي عليٍّ إلى ندمائنا ليتمّ أنسي
فعندي عجّة تقلى بلوزٍ كلون التّبر من عشرٍ وخمس
أجادت في صناعتها عجوز لها في القلي حسٌّ أيّ حسّ
ولم أر قبل رؤيتها عجوزًا تصوغ من الكواكب عين شمس
فدونكم إلي فإن يومًا أراكم حولها هو يوم عرسي
[ ٢٨ / ٢٣٥ ]