الحسن بن حامد بن علي بن مروان أبو عبد الله البغدادي إمام الحنابلة في زمانه ومدرسهم ومفتيهم له المصنفات في العلوم المختلفات له الجامع في المذهب نحو أربعمائة جزء وله تهذيب الأجوبة وشرح الخرقي وشرح أصول الدين وأصول الفقه ناظر أبا أحمد الإسفرائيني في وجوب الصيام ليلة الغمام في دار الإِمام القائم بأمر الله بحيث يسمع الخليفة الكلام فخرجت الجائزة السنية له من أمير المؤمنين فردها مع حاجة إلى بعضها فضلًا عن جميعها تعففًا وتنزهًا وكان ينسخ بيده ويقتات من أجرته فسمي ابن حامد الوراق وكان كثير الحج قال أبو بكر الخياط سألت الشيخ أبا عبد الله بن حامد إمام الحنبلية في وقته عند خروجه إلى الحج في سنة اثنتين وأربعمائة فقلت على من ندرس وإلى من نجلس فقال إلى هذا الفتى وأشار إلى القاضي أبي بعلي توفي راجعًا من مكة بقرب واقصة سنة ثلاث وأربعمائة رحمه الله تعالى.