جعفر بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن جعفر السراج المقري المحدث الأديب أبو محمد ولد سنة سبع عشرة وأربعمائة وقرأ القرآن بالروايات واقرأ سنين سافر إلى البلاد وسمع خلقًا كثيرًا خرج له الخطيب خمسة أجزاء تعرف بالسراجيات وكان أدبيًا شاعرًا لطيفًا صدوقًا ثقة مأمونًا عالمًا فهما صالحا حسن الطريقة مع ظرفه ولطف أخلاقه وصنف كتبًا حسانًا منها مصارع العشاق وحكم الصبيان ومناقب السودان وشعره مطبوع نظم كتبًا كثيرة منها المبتدأ ومناسك الحج والخرقي والتنبيه ومن شعره:
بان الخليط فادمعي … وجدًا عليهم تستهل
وحدا بهم حادي الفرا … ق عن المنازل فاستقلوا
قل للذين ترحلوا … عن ناظري والقلب حلوا
ودمي بلا جرم أتيـ …
_________________
(١) ت غداة بينهم استحلوا ما ضرهم لو انهلوا … من ماء وصلهم وعلوا ومن شعره أيضًا: قل للذين بجهلهم … اضحوا يعيبون المحابر لولا المحابر والمعا … لم والصحايف والدفاتر والحافظون شريعة الـ … مبعوث من خير العشائر والناقلون حديثه … عن كابر ثبت فكابر لرأيت من شبع الضلا … ل عساكرًا قتلوا عساكر كل يقول بجهله … والله للمظلوم ناصر
[ ٣٤ ]
قال ابن الجوزي توفي ليلة الأحد العشرين من صفر سنة خمسمائة رحمه الله تعالى.