محمد بن مفلح بن محمد بن مفرج المقدسي ثم الصالحي الراميني الشيخ الإِمام العالم العلامة أقضى القضاة شمس الدين أبو عبد الله وحيد دهره وفريد عصره شيخ الإِسلام واحد الأئمة الأعلام قال ابن القيم ما تحت قبة الفلك أعلم بمذهب الإِمام أحمد من ابن مفلح حضر عند الشيخ تقي الدين بن تيمية ونقل عنه كثيرًا وكان يقول له ما أنت ابن مفلح بل أنت مفلح وكان أخبر الناس بمسائله واختياراته حتى كان ابن القيم يراجعه بذلك وله على المقنع نحو ثلاثين مجلدًا وعلى المنتقى مجلدان وله كتاب الفروع في الفقه وهو من أجل الكتب وأنفعها وأجمعها للفوائد لكنه لم يبيضه وله كتاب في أصول الفقه ليس للحنابلة أحسن منه وله غير ذلك توفي يوم الخميس ثاني رجب سنة ثلاث وستين وسبعمائة وصلي عليه بالجامع المظفري ودفن بالروضة رحمه الله تعالى.