أبو بكر بن إبراهيم بن يوسف بن قندس البعلي الشيخ الإِمام العالم العلامة صاحب الفنون ولد سنة تسع وثمانمائة تقريبًا وحفظ وسمع وتفقه وعني بالحديث وأذن له بالإفتاء والتدريس وكان متفننًا بالعلوم وأفاد الطلبة في مدرسة أبي عمر ثم ولي نيابة الحكم مدة ثم تركها وأقبل عَلَى العلم والكسب من يده كتب حاشية على الفروع وحاشية على المحرر ولم يزل كذلك إلى أن توفي في عاشورا سنة إحدى وستين وثمانمائة وصلي عليه بالجامع المظفري المعروف بجامع الحنابلة ودفن بالروضة من السفح القاسيوني وممن أخذ عنه شيخ المذهب علاء الدين المرداوي والشيخ تقي الدين الجراعي ﵏.