الشيخ الإِمام الفقيه الواعظ المفسر زين الدين أبو الحسن علي بن رضي الدين أبي الطاهر إبراهيم بن منجا بن غانم الأنصاري الدمشقي المعروف بابن منجا نزيل مصر سبط الشيخ أبي الفرج الشيرازي الذي نشر مذهب الإِمام أحمد بالقدس الشريف وما حوله ولد الشيخ زين الدين بدمشق سنة ٥٠٨ أو سنة ٥١٠ وكان من أعيان اهل العلم وله رأي صائب وكان الملك صلاح الدين يسميه عمرو بن العاص ويعمل برأيه ويكاتبه ويحضر مجلسه وكان له جاه عظيم وحرمة زائدة حضر فتح المقدس مع الملك صلاح الدين وجلس للوعظ عقب صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى وكان مجلسًا حافلًا حصل فيه الأنس والبهجة والخشوع وتوفي في ثاني وقيل سابع رمضان سنة تسع وخمسين وخمسمائة بالقاهرة. ودفن من الغد بالمقطم رحمه الله تعالى.