إبراهيم بن محمد بن مفلح بن محمد بن مفرج المقدسي ثم الدمشقي الصالحي الشيخ الإِمام العلامة قاضي القضاة تقي الدين ويقال برهان الدين ابن قاضي القضاة شمس الدين المتقدمة ترجمته وهو ولد الصدر أبي بكر والنظام عمر ولد سنة ٧٥١ وحفظ القرآن وكتبًا كثيرة وأخذ عن أبيه والجمال المرداوي وأبي البقاء وغيرهم وسمع من أبي محمد بن القيم والصلاح بن أبي عمر والعرضي ورحل إلى مصر فسمع بها من القلانسي والخلاصي والفارقي ونحوهم وتكلم على الناس فأجاد ودرس فأفاد وولي قضاء الحنابلة بدمشق فحمدت سيرته وكان فاضلًا بارعًا إمامًا فقيهًا تقيًا دينًا أفتى ودرس وجمع وشاع اسمه واشتهر ذكره ولما طرف الشام تيمورلنك كان ممن تأخر بدمشق فخرج إليه وسعى في الصلح وكثر تردده إليه رجاء الدفع عن المسلمين ثم رجع إلى دمشق ومعه أهالي دمشق
مقررًا ما رامه من الصلح فلم يجب سؤاله وغدروا به ومرض عند رجوعهم وكانت وفاته بعد الفتنة بأرض البقاع في أواخر شعبان سنة ثلاث وثمانمائة ﵀.