* اعتمدنا على طبعة (فلا يشهمر) نظرا لعدم وجود مخطوطة اخرى للكتاب حتى اليوم مع حرصنا على الحصول على اخرى ولم نوفق للان الا اننا قومنا النص قدر الاستطاعة بالرجوع الى الاصول المعتمدة في علم الرجال وخاصة للمصنف (كالثقات) واعتمدنا على الطبعة التي صدرت في حيدر آباد بالهند في تسعة مجلدات.
وكثيرا ما وجدنا اخطاء فاحشة عند المقابلة بين الكتابين.
* وضعنا في الاعتبار كل ما اخذه الدكتور المنجد على المحقق الاول (فلا يشهمر) وتبين لنا صواب ما اتى بها مع وجود اخطاء كثيرة وما اتى به الدكتور المنجد غيض من فيض.
* اثبتنا الصواب الموافق للاصول بين معكوفين [] ثم علقنا بعض التعليقات التي
تمس الحاجة إليها.
* ابدلنا التعابير الدينية (كما سماها فلا يشهمر) بالفاظها كقوله (صلعم) فابدلناها (ﷺ) وقوله (رض) ابدلناها ﵁.
* وضعنا الايات بين اقواس عزيزية كما هو معروف () .
* قمنا بضبط الاعلام المشتبهة التي قد يخطا في نطقها كثير من الناس بالاعتماد على كتب هذا الفن (كاللباب لابن الاثير) والمغني في ضبط اسماء الرجال - (للهندي) .
والمشتبه للذهبي وغيرها.
* وضعنا بالهامش اسماء المصادر التي ترجمت (للعلم) الذي يورده ابن حبان كي يسهل الرجوع الى التفاصيل خاصة والكتاب قد اتي تختصرا جدا.
* قومنا النص وصححنا الاخطاء المطبعية التي وقعت في طبعة فلا يشهمر.
[ ١١ ]
* رجحنا الاسم الذي اختاره المصنف وذكره وهذا ما نطمئن إليه في غياب غلاف المخطوط الذي لم يضعه فلا يشهمر في نشرته.
وهذا ما ذهب ما ذهب إليه الدكتور صلاح الدين المنجد فاخترنا اسم الكتاب: (مشاهير علماء الامصار واعلام فقهاء الاقطار من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من اتباع التابعين) هذا ونامل ان تظهر مخطوطة اخرى لهذا الكتاب كي نقدمه في طبعة اخرى اكثر خدمة من هذه وعزاؤنا في هذه الطبعة انها تلاشت اخطاء الطبعة الاولى وظهر الكتاب في اسمه الصحيح - والله من وراء القصد وهو حسبنا ونعم الوكيل.
القاهرة في ٢٣ من رجب ١٤٠٧ ٢٣ من مارس ١٩٨٧
مرزوق علي ابراهيم
[ ١٢ ]