هو العلامة السلفي رشيد بن علي رضا بن محمد شمس الدين منلا علي خليفة القلموني البغدادي الأصل الحسيني النسب.
مولده: ولد يوم الأربعاء السابع والعشرين من شهر جمادى الأولي عام ألف ومائتين واثنين وثمانين للهجرة الموافق الثامن عشر من شهر تشرين الأول سنة ألف وثمانمائة وخمسة وستين ميلادية في قرية قلمون الواقعة على شاطئ البحر على بعد زهاء خمسة كيلومترات إلي الجنوب من طرابلس الشام ولد بهذه القرية ونشأ بها وتعلم في مدرسة قلمون قواعد الحساب والخط والقراءة بما فيها قراءة القرآن الكريم. ثم دخل المدرسة الرشدية بطرابلس الشام وهي مدرسة ابتدائية تابعة للدولة العثمانية وكان التعليم فيها باللغة التركية فمكث بها سنة ثم تركها والتحق بالمدرسة الوطنية الإسلامية وهي مدرسة أنشأها الشيخ حسين الجسر الأزهري – ﵀ – وكان التعليم في هذه المدرسة يجري باللغة العربية مضافا إليها اللغتان التركية والفرنسية وفي هذه المدرسة توسع في دراسة العلوم العربية والشرعية ودرس المنطق والرياضة والفلسفة غير أن هذه المدرسة أغلقتها السلطات العثمانية، فانتقل إلي المدرسة الدينية بطرابلس وبقي فيها حتى تحصل على الشهادة العالية ثم واصل تعليمه ودراسته الحرة على أستاذه
[ ٢٨٨ ]
الشيخ حسين الجسر ١ الذي أجازه في التدريس وكان له أثر عظيم في تنشئته وتوجيهه الوجهة العلمية النافعة كما أخذ علم الحديث والفقه الشافعي عن الشيخ محمود نشابة إلي جانب استفادته أدبيا ودينيا من الشيخ عبد الغني الرافعي والشيخ محمد القاوقجي الكبير وكان له أثناء الطلب مطالعة في كتاب الأغاني للأصفهانى وكتاب نهج البلاغة، وكتاب الإحياء لأبي حامد الغزالي وقد أثر فيه حيث جعله يميل إلي الزهد والتقشف وكان له من ذكائه الفطري ونور البصيرة ما جعله يعرف الضار من كتاب الإحياء فيدع الأخذ به كعقيدة الجبرية والأشعرية والشطحات الصوفية وبعض التأويلات المبتدعة ومع ذلك بقي عنده شيء من الميول إلي العزلة والتقشف ولذا انتدب إماما بمسجد القرية الذي بناه جده فصار يؤم الناس فيه ويعظهم ثم بدا له ما غير وجهته حيث عثر بمكتبة والده الزاخرة بالكتب على بعض أعداد مجلة العروة الوثقى فقرأها وأعجب بها وكان يحفظها وكاتب مؤسسها الأفغاني مبديا رغبته في لقائه فعاجلت المنية الأفغاني قبل أن يراه السيد رشيد رضا فالتقى بالشيخ محمد عبده مرتين في طرابلس في زيارتين قصيرتين فأعجب به ورغب في الاتصال به وعزم على الرحيل إليه بمصر سنة ١٣١٤هـ الموافق سنة ١٨٩٦هـ وهي السنة التي توفي فيها الأفغاني وكان قد نال شهادة التدريس العالمية من شيوخه بطرابلس وكان
_________________
(١) ١ هو العالم الشيخ حسين الجسر بكسر الجيم بن محمد بن مصطفي الجسر أديب وفقيه ولد بطرابلس الشام سنة ١٢٦١هـ "١٨٤٥ميلادية" وتلقى مبادئ العلوم على صهره عبد القادر الرافعي ورحل إلي مصر والتحق بالأزهر وعاد طرابلس سنة ١٢٨٤هـ ١٨٦٧ميلادية واشتغل بالفقه والصحافة وأنشأ جريدة طرابلس وأسس مدرسة وتوفر على التأليف له:"نزهة الفكر" في ترجمة أبيه وله رياض طرابلس عشرة أجزاء مجموعة دراسات والرسالة المحمدية في حقيقة الديانة الإسلامية وإشارات الطاعة في حكم صلاة الجماعة. والكواكب الدرية في الفنون الأدبية "خ" وله نظم شعر كثير وله سيرة مهذب الدين توفي عام ١٣٢٧هـ الموافق ١٩٠٩ميلادية وخلف ابنا فقيها هو محمد الجسر توفي عام ١٣٥٣هـ ﵀ ووالده وجميع المسلمين وقد ترجم للشيخ حسين الجسر ترجمة مطولة الشيخ محمد رشيد رضا في مجلة المنار ١٣٢٧هـ - رحم الله الجميع وغفر لهم.
[ ٢٨٩ ]
والده يأبى عليه السفر فلم يزل به حتى أرضاه وسمح له فسافر إلى مصر بطريق البحر من بيروت فوصل الإسكندرية مساء الجمعة الثالث من كانون الثاني سنة ١٨٩٨م ١٣١٥هـ ووصل القاهرة يوم السبت في الثامن عشر من شهر سنة ١٨٩٨م الموافق ١٣١٥هـ وفي ضحوة اليوم التالي ذهب إلي دار الشيخ محمد عبده في الناصرية لزيارته فقابله وصارحه القول في الغرض من هجرته إلي مصر وأخذ يتردد على داره ويقابله الشيخ محمد عبده كل مرة مقابلة ود وإجلال فتوثقت أواصر الأخوة والصداقة بينهما فاستشاره في اختياره اسم المجلة التي يزمع إصدارها وقدم له عدة أسماء فوقع اختيار الشيخ محمد عبده على اسم "المنار".
سنة إنشاء مجلة المنار:
فأنشأ مجلة المنار في مدينة القاهرة سنة ١٣١٥هـ الموافق ١٨٩٨م وصدر العدد الأول منها في الثاني والعشرين من شهر شوال عام ١٣١٥هـ وكانت أول سنتها غرة ذي القعدة ثم صارت في أول محرم وأصبحت السنة الهجرية هي سنة مجلة المنار الحسابية منذ السنة الخامسة ١٣٢٠هـ فأخذ السيد رشيد رضا يقاوم على صفحات مجلة المنار البدع والخرافات التي أضرت بالمسلمين وألصقت بالدين ويحارب العقائد الزائفة ويحث فيها على ضرورة التعليم وحسن التربية والتوجيه ويحث على كثرة إنشاء المدارس لأنها السبيل الوحيد لإزاحة الجهل وإصلاح أعمال الدنيا والدين. وكان ينشر في مجلة المنار لكثير من العلماء والمصلحين وينشر ما كان يقتبسه من دروس شيخه الشيخ محمد عبده ومجالسه بعبارة صحيحة فصيحة يعتز شيخه بعزوها إليه حتى استطاع أن ينشر فضل شيخه ويوجد له تلاميذا ما كانوا يعرفون شيئا عن الشيخ محمد عبده إلا من مجلة المنار ومطبوعاتها. وكان مسموع الكلمة عند الشيخ محمد عبده فكثيرا ما يشير عليه بأن يفيد في تحقيق رسالة الإصلاح فيأخذ بمشورته فهو الذي حمله بالإلحاح على قراءة التفسير الدين كان يكتبه بمجلة المنار في الجامع الأزهر
[ ٢٩٠ ]
واتاه بكتاب أسرار البلاغة من طرابلس وحمله على تصحيحه وتدريسه في الأزهر فجدد البلاغة العربية بعد أن جمدت وتلاشت في كتب المتأخرين المقتضبة والمعقدة وكان الشيخ محمد عبده يعرف للسيد رشيد غزارة علمه وسعة باعه واطلاعه في العلوم ويعرف له قدرته على الكفاح والنضال وشغفه بتأدية رسالة العلم والإصلاح فرشحه في مرض موته أن يكون خليفة له بهذه الأبيات التالية:
فيا رب أن قدرت رجعى قريبة إلي عالم الأرواح وانفض خاتم
فبارك على الإسلام وارزقه مرشدا "رشيدا" يضيء النهج والليل قاتم
فتوفي الشيخ محمد عبده سنة ١٣٢٣الموافق ١٩٠٥م فخلفه الشيخ رشيد رضا فصمد في ميدان الكفاح والقيام بأعباء الدعوة والإصلاح حتى آخر رمق من حياته - ﵀ _.
معهد الدعوة والإرشاد:
ورحل بعد وفاة شيخه الشيخ محمد عبده بأربع سنوات إلي الآستانة للسعي في إنشاء معهد إسلامي يخرج علماء مبرزين يرسلون إلى جميع الأقطار دعاة إلى الإسلام. وبعد مقابلات عديدة لأعضاء الحكومة العثمانية وأركان جمعية الاتحاد والترفي وشيخ الإسلام في الآستانة تكللت جهوده بالنجاح وصدرت الإرادة بالموافقة على اقتراحاته وصدر الأمر العالي بإنشاء جمعية العلم والإرشاد على أن يكون لها دائرة باسمها ويتربى ويتعلم في هذه المدرسة طائفة من الطلاب على نفقة المدرسة فهي تنفق عليهم لا يكلفون طعاما ولا شرابا ولا لباسا تأسست دار الدعوة والإرشاد وفتحت أبوابها في الثاني عشر من ربيع الأول عام ١٣٣٠هـ الموافق ١٩١٢م فعمل الشيخ محمد رشيد وكيلا لجامعة الدعوة والإرشاد وناظرا للمدرسة فمضى على إنشاء دار الدعوة والإرشاد ثلاث سنوات إلا قليلا ثم قامت الحرب العالمية الكبرى عام ١٣٣٣هـ الموافق عام ١٩١٤م وأوقفت المساعدات التي كانت تأتيها من الحكومة المصرية
[ ٢٩١ ]
فاضطرت أن تكتفي بمن فيها من الطلبة ثم أغلت أبوابها نهائيا عام ١٩١٦م واستمر - ﵀ - في إصدار مجلة المنار وطبع الكتب التجارية بمطبعتها وتأليف الكتب النافعة وقد بلغت مجلة المنار قبيل وفاته ٣٤ مجلدا وكان - يرحمه الله - سلفيا باطنا وظاهرا لا تشوب سلفيته شائبة فلسفية أو أشعرية على طريقة علماء السلف الصالح كالإمام أحمد بن حنبل وغيره من الأئمة مقتديا بشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تيمية نظر الله وجهه وبرد مضجعه وللسيد رشيد رضا اجتهاديات فرعية انفرد بها عن جمهرة العلماء من المفسرين والفقهاء منها أنه يرى أن الوصية المذكورة في قول الله تعالى: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ﴾ يرى أن هذه الآية غير منسوخة بآية المواريث ولا بحديث "لا وصية لوارث".
ويخالفهم في تفسير آية التيمم وهي قوله تعالي: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ﴾ فيرى أن المسافر يجوز له التيمم ولو كان الماء موجودا بين يديه ولا عذر من استعماله ويجادل في مسألة "الوصية والتيمم" وينتصر لرأيه - ﵀ - بحجج لا تقوى على معارضته حجج الجمهور وأدلتهم القوية التي لا ينهض لمخالفتها ما عداها من الأدلة الضعيفة.
مؤلفاته:
ألف مؤلفات كثيرة منها:
١_ تفسير القرآن المشهور بتفسير المنار ثلاثة عشر مجلدا طبع وصل فيه إلي قوله تعالي عن امرأة العزيز: ﴿ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ﴾ ١
_________________
(١) ١ كان شيخنا علامة الشام الشيخ محمد بهجت البيطار الدمشقي بدأ في إكمال تفسير المنار من حيث وقف قلم السيد رشيد رضا وقد أطلعني فضيلته عام ١٣٦٤هـ بمدينة الطائف على ملازم مخطوطة من تفسيره لسورة يوسف ولا أدري بعد ذلك هل استمر فضيلته في مواصلة تفسير ما بدأ به من إكماله لتفسير المنار أم لا.
[ ٢٩٢ ]
٢_ إنجيل برنابا.
٣_ المسلمون والقبط.
٤_ عقيدة الصلب والفداء.
٥_ تاريخ الأستاذ محمد عبده المصري ثلاثة مجلدات "ط" سجل فيه زيادة على ذلك حياة مصر وتاريخها في ذلك العهد.
٦_ الوحي المحمدي "ط".
٧_ الإسلام وأصول التشريع العام "ط".
٨_ الخلافة "ط".
٩_ الوهابيون والحجاز "ط".
١٠_ محاورات المصلح والمقلد "ط".
١١_ ذكرى المولد النبوي "ط".
١٢_ شبهات النصارى وحجج الإسلام "ط".
١٣-نداء الجنس اللطيف يوم مولد النبوي "ط".
١٤_ السنة والشيعة - كتيب صغير "ط".
١٥_ منسك صغير في أحكام الحج وبيان أسراره "ط".
١٦_ الربا والمعاملات في الإسلام كتب مقدمته وأتمه شيخنا أبو اليسار الشيخ محمد بهجت البيطار الدمشقي "ط".
١٧_ فتاوى السيد رشيد رضا ستة مجلدات، جمعها من أجزاء مجلة المنار وحققها وقام بطبعها في مطبعة دار الكتاب عام ١٣٩٠هـ صلاح الدين المنجد.
١٨_ كتاب الحكمة الشرعية في محاكمة القادرية والرفاعية.
١٩_ الوحدة الإسلامية.
٢٠_ يسر الإسلام وأصول التشريع العام.
٢١_ مساواة الرجل بالمرأة.
[ ٢٩٣ ]
٢٢_ رسالة أبي حامد الغزالي.
٢٣_ المقصورة الرشيدية "قصيدة"
وللسيد رشيد رضا غير هذه المؤلفات ساقها شكيب أرسلان في كتابه "محمد رشيد رضا أو إخاء أربعين سنة" وقال عنها بالحرف الواحد: "هذه مؤلفات هذا الرجل الذي لم يضع ساعة واحدة من حياته بلا عمل مفيد للإنسانية عموما وللإسلام خصوصا"
استمر السيد وشيد رضا في محاربة البدع والنضال عن عقيدة الإسلام إلي أن توفي فجأة عام ١٣٥٤هـ ودفن في القاهرة وحزن عليه المسلمون ورثاه العلماء والأدباء في جميع الأقطار وخلف ابنين هما المعتصم وشفيع ولما بلغ نعيه الحجاز رثاه الشيخ يوسف ياسين برثاء مطلعه "دمعة تلميذ على أستاذه" نشر في جريدة أم القرى عدد ٥٦٠السنة الثانية عشرة الموافق يوم الجمعة عاشر جمادى الثانية سنة ١٣٥٤هـ ورثاه عبد الطاهر أبو السمح بهذه القصيدة ١ التالية:
أي خطب دها وأي مصاب خبروني فقد نكرت صوابي
أحقيق قضى رشيد فأمسى صامتا لا يحير رد الجواب
أحقيق هوى منير الدياجي من سماء العلا وحق اكتئابي
أحقيق غاض الخضم ودك ال طود في مصر يا له من مصاب
أي إمام الهدى أعرني لسانا كان فيه الهدى وفصل الخطاب
وذكاءا يمده نور علم ويراعا يجول في كل باب
وأعرني لآلئا كنت تملي ها هدى من بليغ آي الكتاب
فلعلي أصوغ منها المراثي باكيات ولا بكاء السحاب
والعلي أفي ببعض حقوق لفقيد الإسلام محيي الشباب
_________________
(١) ١ نشرت لأبي السمح في جريدة أم القرى عدد ٥٦السنة الثانية عشر الموافق يوم الجمعة خامس عشر جمادى الآخرة سنة ١٣٥٤هـ.
[ ٢٩٤ ]
من لنا اليوم بعد موتك يفتي ويبين الصواب دون ارتياب
ويرد الضلال من غير عي ويرد العدا على الأعتاب
من لتفسيرك المحكم من ذا لمنار في الحق ليس يحابي
من يحل العويص من مشكلات من يجلي مخدرات الكتاب
من يسد الفراغ بعد رشيد من يبين السبيل للطلاب
كان ملء العيون علما وفضلا حجة في العلوم والآداب. .
سلفيا محققا مستقل ال فكر حر الضمير حلو الخطاب
ألمعيا مناظرا لا يجارى وبليغا من أبلغ الكتاب
وخطيبا ومصقعا علويا باسق الأصل في ذر الانساب
محييا سنة النبي بعلم ومميتا لبدعة وكذاب
داعيا للإله في حين يدعو علماء الضلال للأنصاب
حارب الشرك والفجور بعزم دونه مرهف القنا والحراب
فتوالت عليه شتى خطوب من أناس كثيرة كالذباب
وتعادت عليه مثل ذئاب وهو كالبدر لم ينل باصطخاب
ومضى ناصحا بغير التفات لأذى ملحد وأهل كتاب
غير راج من الخلائق أجرا لا ولا خائف ولا هياب
كم أهاب الرشيد بالشرق حتى أشرقت شمسه بغير حجاب
صادعا بالحق المبين إذا ما شغلت غيره ذوات الخضاب
لا يبالي بمدحه الناس يوما وهو أهل لها ولا بسباب
فأقرأ الوحي١ إن أردت رشادا ومنارا دليله كالشهاب
كم تمنى لشرعة الحق نصرا وعلوا على جميع الرقاب
كم أماط اللثام عنها وجلى وسبانا بحسنها الخلاب
_________________
(١) ١ إشارة إلي كتاب الوحي المحمدي تأليف العلامة الفقيد.
[ ٢٩٥ ]
شعلة أطفئت وشمس توارت وي كأن الحياة لمع سراب
ليت شعري أتائب حاسدوه بعد هذا لربنا التواب
كل حي إلي الفناء سيمضي ومسوق جميعنا للتراب
رب إن المصاب فيه عظيم ضاق فيه ذرعا أولي الألباب
رب أفرغ على القلوب اصطبارا وامنحن الفقيد حسن الثواب
آخرها - رحم الله السيد رشيد رضا وعفا عنه وغفر له - هذا ولا يفوتنا أن نذكر أن السيد رشيد رضا - ﵀ - قام برحلات عديدة إلي كثير من الأقطار نحيل القارئ إلي ما كتب هو عنها في إعداد مجلة المنار حيث وضعنا لذلك ملحقا خاصا خلف هذه الترجمة يحمل أرقام الصفحات والأجزاء مع الإشارة إلي ذكر السنوات. .. وكذلك ذكرنا في هذا الملحق ما كتب عن السيد رشيد رضا - ﵀ وغفر له - وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
[ ٢٩٦ ]
ملخص خاص برحلات السيد رشيد رضا وذكر بعض من كتب عنه
١_ "سياحته في سوريا "المنار ج ١١" سنة ١٩٠٨ميلادية ص ٧٠٦- ٧١٦ وص ٨٧٤- ٩٧٨وص٩٣٦_ ٩٥٣: وج ١٢سنة ١٩٠٩ميلادية ص ١٥٠_ ١٥٩".
٢_ رحلته إلي القسطنطينية المنار ج١٢ سنة ١٩٠٩ميلادية ص ٩٥٦_ ٩٥٩: وج ١٣سنة ١٩١٠م ص ١٤٥_ ١٥٠: وص ٣١٤_ ٣١٦وص ٧٤٨- ٧٥٢".
٣_ رحلته إلي الهند بعنوان رحلتنا الهندية العربية المنار ج١٦ سنة ١٩١٣م ص ٣٩٦_ ٣٩٩.
٤_ رحلة الحجاز المنار ج١٩ سنة ١٩١٦م ص ٣٠٧_ ٣١٠: وص ٤٦٦ - ٤٨٢وص٥٦٣_ ٥٧٤وج ٢٠ سنة ١٩١٧م ص ١٠٨- ١٢٦ وص ١٥٠_ ١٥٩وص ١٩٢_ ١٩٩: وص ٢٣٦_ ٢٤٦وص ٢٧٦- ٢٨٨وص ٣١٦- ٣٢٨: وص ٣٥٢- ٣٦٣" ١
٥_ رحلته السورية الثانية المنار ج ٢١سنة ١٩٢٠م ص ٣٧٧_ ٣٨٢
_________________
(١) ١ أيام فيصل بن الحسين وانتخب رئيسا للمؤتمر السوري فيها وغادرها في السنة نفسها وذلك على أثر دخول الفرنسيين: وحج عام ١٣٤٤هـ الموافق ١٩٢٦م وحضر المؤتمر الإسلامي الذي عقده جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود بمكة المكرمة – ﵀ وغفر له. وكان السيد رشيد موضع الحفاوة والتبجيل والإكرام من إمام المسلمين في حياته الملك عبد العزيز آل سعود وموضع الإكرام من إخوانه علماء المملكة العربية السعودية.
[ ٢٩٧ ]
وص ٤٢٨_ ٤٣٣وص ٤٩٨_ ٥٠٤وج ٢٢ سنة ١٩٢١م وص١٥٥_ ١٦٠: وص ٣٩٠- ٣٩٧: وص ٦١٧- ٦٢٣وص ٧٦٨- ٧٨٥- وج ٢٣سنة ١٩٢٢م ص ١٤١-١٤٧وص ٢٣٥-٢٤٠وص ٣١٣- ٣١٧وص ٣٩٠- ٣٩٦.
٦_ رحلته إلي أوربا المنار ج ٢٣سنة ١٩٢٢م ص ١١٤-١١٩:وص ١٠٦-٣١٣وص ٣٨٣-٣٩٠وص ٤٤١-٤٤٨وص ٥٥٣-٥٦٠وص ٦٣٥-٦٤٠.
بعض من كتب عن السيد رشيد رضا
١_ المغربي عبد القادر: كيف ارتاد الشيخ رشيد مصر "الرسالة ج ٣ سنة ١٩٣٥م ص ١٤٥٢- ١٤٥٦"
٢_ أرسلان شكيب: السيد رشيد رضا أو إخاء أربعين سنة "ط" في دمشق بمطبعة ابن زيدون عام ١٩٣٧م
٣_ العقاد عباس محمود بعنوان: عام فذ لا يعنى بالمعارف العصرية نشر في المصور عدد ١٢٧٦شهر حزيران عام ١٩٤٩م.
٤_ اليازجي إبراهيم: نحن والمنار نشر في مجلة الضياء ج ٥سنة ١٩٠٣م ص ٥٥٦٥.
٥_ مجلة الهلال: "محلة المنار" نشر في مجلة الهلال ج ٦عام ١٨٩٨م ص ٥٩٠وج ٧عام ١٨٩٩م ص ٣١٩م: وج ١٠ عام ١٩٠٢م ص ٤٨٢وج ١٦ عام ١٩٠٧م ص ١٨٩.
٦_ مجلة المقتطف الاحتفال بالمنار نشر في المقتطف ج ٣٣عام ١٩٠٨م ص ٧٩- ٨٠.
٧_ الشيخ محمد بهجت البيطار: المصاب بوفاة السيد الإمام محمد رشيد رضا منشئ المنار نشر في مجلة المجمع العربي ج ١٥عام ١٩٣٥م ص ٣٦٥- ٣٧٤وص ٤٧٤- ٤٨٠.
٨_ أمين عبد الله: السيد محمد رشيد رضا صاحب المنار والأستاذ عباس
[ ٢٩٨ ]
محمود العقاد نشر في مجلة المقتطف ج ١١٥ سنة ١٩٤٩م.
٩_ أبو رية محمود: السيد رشيد رضا بمناسبة الذكرى التاسعة لوفاته نشر في مجلة الرسالة ج١٨ عام ١٩٥٠م ص ١٠٧٩- ١٠٨٢.
١٠_ عيسى عبد الجليل: "محمد رشيد رضا"نشر في رسالة ج ١٨عام ١٩٥٠م ص ١٠٧٩- ١٠٨٢"؟ ".
١١_ مبارك زكي الدكاترة "الحديث ذو شجون" نشر في الرسالة ج١١ عام ١٩٤٣م ص ٦٠٤- ٦٠٥.
١٢_ محيسن حامد: "محمد شيد رضا" نشر في الرسالة ج١٨ عام ١٩٥٠م ص ١١٤٢ وص ١١٤٤.
وقد صدرت بعض الدراسات أو الترجمات عنه منها:
١_ الصعيدي عبد المعتال: المجددون في الإسلام صدر في القاهرة مكتبة الآداب بدون تأريخ ص ٥٣٩_ ٥٤٤.
٢_ العدوي إبراهيم: رشيد رضا الإمام المجاهد القاهرة الدار المصرية للتأليف والترجمة عام ١٩٦٤م.
٣_ أحمد الشرباصي: رشيد رضا صاحب المنار صدر عام ١٣٩١هـ ١٩٧١م.
وذكرته أيضا معاجم الأعلام والمؤلفين نذكر منها:
١_ سركيس يوسف أليان معجم المطبوعات العربية والمعربة القاهرة عام ١٩٢٨عمود ٩٥٣_ ٩٣٦.
٢_ خير الدين الزركلي: الأعلام الطبعة الثانية القاهرة عام ١٩٥٤م ج ٦ص ٣٦١- ٣٦٢.
٣_ كحاله عمر رضا: معجم المؤلفين دمشق عام ١٩٥٧م ج ٩ص ٣١٠- ٣١٢انتهى نقلا عن المجلد الأول من فتاوى الإمام محمد رشيد رضا جمع وتحقيق الدكتور صلاح الدين المنجد ويوسف خوري مع تصرف قليل بزيادة وحذف.
[ ٢٩٩ ]