هو العالم الورع الفاضل التقي الشيخ حسن بن حسين بن الشيخ علي ابن الشيخ حسين ابن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب، ولد بمدينة الرياض سنة ست وستين ومائتين وألف من الهجرة ونشأ بها وقرأ القرآن حتى حفظه نظرا وعن ظهر قلب ثم شرع في قراءة العلم على الشيخ العلامة عبد الرحمن بن حسن ابن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب وابنه العلامة الشيخ عبد اللطيف والشيخ عبد الرحمن بن عدوان تولي قضاء الأفلاج في أيام محمد العبد الله الرشيد ثم نقله من الأفلاج إلي بلدة المجمعة عاصمة سدير فصار قاضيا لها ولكافة بلدان سدير ثم ولاه القضاء في مدينة الرياض.
تلامذته:
أخذ عنه العلم كثير منهم:
أبناه الشيخ عبد الله، والشيخ عمر.
والشيخ محمد بن عبد اللطيف والشيخ عبد الرحمن بن سالم.
والشيخ إبراهيم السياري والشيخ أحمد أبو حسين.
والشيخ محمد بن حميد وغير هؤلاء خلق كثير.
مؤلفاته:
له عدة رسائل في مجموع الرسائل والمسائل النجدية.
[ ١١٣ ]
وفاته:
توفي - ﵀ - بمدينة الرياض عام ١٣٤١هـ في ذي القعدة وصلى عليه عند العصر في جامع الرياض الكبير وأم الناس بالصلاة عليه الشيخ حمد بن فارس وشيعه خلق كثير من الأعيان والعلماء ودفن في مقبرة العود وخلف أربعة أبناء الشيخ حسين توفي في حياة والده ببلدة عمان والشيخ عبد الله رئيس القضاة في حياته - ﵀ - والشيخ عمر رئيس هيئات الأمر بالمعروف بالمنطقة الوسطى والشرقية والشيخ عبد الرحمن إمام القصر - رحم الله الشيخ حسنًا وجميع علماء المسلمين وعامتهم وعفا عنهم انه سميع مجيب.
[ ١١٤ ]