ومنهم الشيخ محمد بن أحمد بن محمد العمري المعروف بابن عبد الهادي الدمشقي الصوفي، الشيخ البركة المعمر بقية السلف وكان من خير خلق الله، مهاب الشكل، عليه نور الولاية والصلاح، وكان عالما بالعقائد والتصوف وكلام القوم، حسن الفهم، وانتفع به خلق، متواضعا، ولم يكن أحد أصبر منه على الفاقة، وله وقائع وكرامات جدا، وكان يستسقى به الغيث، وللناس فيه الاعتقاد العظيم الواقع في محله.
ولد سنة ست وألف. وتوفي سابع صفر الخير سنة ثمان وتسعين وألف. ودفن بمقبرة الفراديس.
هذا وقد حضرت غالب مجالسه في الحديث والوعظ والتصوف، وأجازني بما تجوز له روايته ﵀ رحمة واسعة آمين.