ومنهم الشيخ رجب بن حسين بن علوان الحموي الأصل، الدمشقي الميداني، الشافعي الفرضي، الفلكي، أعجوبة الزمان في العلوم الغربية، وكان لديه منها فنون عديدة، خصوصا العلوم الرياضية كالفرائض والحساب والفلك والهيئة والموسيقى. معظم أخذه لهذه العلوم في رحلته إلى القاهرة ثم عاد لدمشق وانتفع به خلق كثيرون من أهل عصره، وكان يتجر وله إيثارات توفي سنة سبع وثمانين وألف.
هذا وقد قرأت عليه كتاب النزهة والمرشدة في علم الغبار، وكتاب الرحبية في الفرائض وشروحها، وحصة كثيرة من شرح الترتيب في الفرائض والحساب، وغير ذلك من كتب الفرائض للبسط وابن الهايم، وانتفعت منه انتفاعا كثيرا. وجزاه الله خيرا ورحمه رحمة واسعة.