ومنهم الشيخ رمضان بن موسى بن أحمد المعروف بابن عطيف، الدمشقي الحنفي، كان صاحب فنون، أديبا فقيها نحويا، فائقا بارعا، حسن المعاشرة، لطيف المنادمة، له رواية الشعر وأيام العرب وأخبار الملوك والشعراء، له مشايخ. منهم: الشيخ رمضان العكاري، والعمادي، والشيخ مصطفى المحبي وغيرهم، وتصدر للإقراء في جامع السنانية والدرويشية، وانتفع به خلق كثير، وله تعليقات ورسائل كثيرة، وأخذ عن والدي علوم العربية والحديث.
ولد في شهر رمضان سنة تسع عشرة وألف. وتوفي نهار الخميس عاشر جمادى الآخرة سنة خمس وتسعين وألف. ودفن بمقبرة باب الصغير بمسجد النازنج.
وقد حضرته في دروسه في العربية وفقه السادة الحنفية، وقرأت عليه مقدمات كثيرة في النحو، كالآجرومية وشروحها وحواشيها، والقواعد وشروحها، وغير ذلك من كتب العربية، وتحريرات له على مغني اللبيب، ولازمته وقتين من كل نهار، خصوصا حال ابتدائي وشبابي، وانتفعت منه كثيرا، وتخرجت عليه والله الحمد. ﵀ وأخاه الشيخ حسن رحمة واسعة.