يكنى أبا بكر، من أهل مالقة وأعيانها. وكان أبو بكر هذا أديبًا نبيهًا بارع الخط. وذكره الأستاذ أبو علي في رسالته إلى أهل سبتة فقال: أديب بحلى الأدب تحلى، حتى سما قدرًا ومحلًا. له أولية في الشرف، ولقد ارتقى إلى المجد فما زلت به القدم، وشب فتخلق بالأناة والحلم، ومال إلى أهل الصيانة والعلم. سربل ملابس المعلوات سربالًا ضافيًا، وحام على منهل الأدب فورده صافيا. وأظن أنه توفي في ومنهم: