يكنى أبا عبد الله. من أهل مالقة، من بيوت أعيانها. كان من أهل الطلب والنباهة والعدالة. ذكره الأستاذ. أيضًا في رسالته فقال فيه: له مآثر ألبسه من السؤدد جلبابًا، ومدت إلى المرتقى الأعلى أسبابًا. وآداب شف بها على أقرانه ونظرائه، وعظم بها في أنفس أعدائه وسجرائه، ومعارف أنجب فيها من أنجب، وأوجب له من التعظيم والتخصيص والتقديم ما أوجب. وأما الفقه فإنه يتقلب في قواليبه، ويصرف في متصرفاته ويجري على أساليبه. وتوفي ﵀ في حدود الإحدى والثمانين وخمسمائة.
[ ١١٦ ]
ومنهم