يكنى أبا عبد الله. كان أستاذًا بمالقة في علم الأدب والنحو. وكان جم المعارف بارع الآداب. وذكره الأستاذ ﵀ في رسالته فقال؛ أديب كثرت معارفه وآدابه، وانسحقت في البراعة والبلاعة أهدابه. وما زال يدأب في طلب العلم ويستمر عليه، ويستند في كل حالٍ إليه. ينظم الشعر نظمًا متسقًا حسنًا، ويربي على مباريه فصاحة ولسنًا. وله عناية بعلم العقائد وأصول الدين، فيها ينتج وبها يدبن. وقال الأديب أبو عمرو: نقلت كثيرًا من شعره، وسمعت من لفظه ضربًا شتى من أنواع الآداب وأفادني كثيرًا.
توفي شهيدًا بميورقة، قتله فئة باغية من الروم بالتراسين بداخل البلد.
ومنهم