يكنى أبا عبد الله. قال الأديب أبو عمرو: كان مولده بألمرية، واستوطن مالقة. ووصفه الأستاذ ﵀ في رسالته فقال: ينظم فلا يقصر عن مدى الإحسان باعه، وينثر فتلوح للعالمين بحر كلامه بلاغته وانطباعه. وهو مع هذا لم يقرأ النحو ولا عرف الإعراب، لكن يتأتى له في مضمار الفصاحة ما لا يتأتى لفصحاء الأعراب.
قال أبو عمرو بن سالم ﵀: سمعت من لفظه كثيرًا، ومن نظمه ونثر، وقيدت عنه. وارتحل إلى المشرق ومات هنالك ﵀:
[ ١١٨ ]
ومنهم