يكنى أبا عبد الله. قدم على مالقة. وأصله من ميورقة. هكذا ألفيت بخط الفقيه أبي عمرو بن سالم ﵀: وجدت بخط الفقيه الأجل أبي الطاهر السبتي قال: أنشدني الوزير الكاتب أبو الله بن نزار بدار الصنعة من مالقة، وقد جرت بيني وبينه مذاكرة في أبخر، من شعره في أبخر: [بسيط]
وأبخرٍ كنفت أسنانه بخرًا إذا تنفس مات الروح والروح
كأنما هي ألواح مسمرة على كنيفٍ، ومنها قد مضى لوح
وكان كاتبًا محسنًا وشاعرًا مجيدًا. واشتغل بصنعة التوثيق وسدد بالجملة (فيه) ﵀.
ومنهم: