يكنى أبا عبد الله. كان رحمه لله من الطلبة النبهاء، أديبا ًشاعرًا لبقًا. وكان
[ ١٥٣ ]
حديث السن، أنشدني شيخنا الفقيه الأديب إسحاق القرطبي أكرمه الله، للفقيه المذكور في صبي حسنٍ الصور، أجرى فرسًا بساحل مالقة، فقال يصفه: [طويل]
رأيت غزالًا فوق طرفٍ كأنه هلال بدا تحت الدجنة يشرق
فقلت له لما انثنى عطف شارةٍ ومر كبرقٍ لاح بل هو أسبق
عبيدك يا نجل السيادة هالك ببحر الهوى إن لم تغثه سيغرق
فأنت الذي حزت المكارم والعُلى وأنت الذي قلبي إليه موثق
أخبرني به شيخنا أبو إسحاق المذكور، وغير واحد. قلت: ولا أعرفه بغير ذلك ومنهم: