هو القاضي أبو عبد الله بن حسون من أهل مالقة كان فاضلا خيرا من أهل العلم والفقه ولي قضاء غرناطة له بيت منيف ولعشيرته وأهله نباهة وله تأليف حسن في الزهد سماه كتاب المونس وهو موجود بأيدي الناس نفعة الله به وتوفي سنة تسع عشرة وخمسمائة ومنهم:
هو القاضي أبو عبد الله بن حسون من أهل مالقة كان فاضلا خيرا من أهل العلم والفقه ولي قضاء غرناطة له بيت منيف ولعشيرته وأهله نباهة وله تأليف حسن في الزهد سماه كتاب المونس وهو موجود بأيدي الناس نفعة الله به وتوفي سنة تسع عشرة وخمسمائة ومنهم: