يكنى أبا عبد الله. كان رحمة الله عليه من أهل الفضل والعدل والدين. وكان أمين قيسارية مالقة، مقصودًا من البلاد، مؤتمنًا على الودائع، يقتصده الملوك
[ ١٥٧ ]
والسادات في حوائجهم. وكان ﵀ طالبًا حافظًا للقرآن، ذاكرًا للحديث. قرأ على الفقيه الحاج الزاهد أبي الحجاج ابن الشيخ ﵀ ولازمه وانتفع بهو الفقيه أبي عمرو بن سالم ﵀. وله يمدحه: [بسيط]
جزى الإله ابن ولادٍ وما ولدا خيرًا وبرًا على ما قال واعتقدا
هو الأمين الذي يمناه قد وكفت فكفه ليس تدري غير بذل ندى
بر وفي كثير الجد همته درء الهموم فيعطي كل من قصدا
محدث لفنون العلم رواية يلقي الحديث صحيحًا كالذي وردا
وإن تكلم في فقهٍ وفي أدبٍ فما تقيس عليه في الورى أحدى
عدل تقي كأن الله صوره دون البرية شخصًا من تقى وهدى
لذاك قلت وقد عمت فضائله: جزى الإله ابن ولاد وما ولدا
ومنهم: