ستهم. وقد رفعت أمره، إلى الذي أطال في هذا العمل عمره. إنه يقضي بالحق، ويمضي حكمه على جميع الخلق، لا إله إلا هو، والسلام. وتوفي ﵀ بمالقة ودفن بمسجد حكمه من داخل سور مالقة المنسوب إليه، وصلى عليه ابن حمدين وابن حسون. وكانت وفاته سنة اثنتين وخمسمائة. ومولده سنة ست وخمسين وأربعمائة. وكان قد كف بصره نفعه الله. ذكر ذلك ابن بشكوال.
ومنهم: