من أهل مالقة، وكان له ابتداع آلات. وكان مشتغلًا بصنعة الحساب والفرائض ماهرًا فيها، عارفًا بفنونها وأنواعها. وكان له ميل إلى الأدب. نقلت من خط أبي عمرو (بن سالم) قال: أنشدني هذه الأبيات الحاج أبو محمد عبد الله بن رضوان المداتي لأبي عمرو بن عامر من وادي آش هذه الأبيات: [كامل]
ومهفهفٍ وجناته جناته وحماته من قاطفٍ لحظاته
خطت لنا ألفًا مراقب لحظه فوددت أن سواعدي لاماته
ثم انبرى يتلو على أستاذه فكأن مزمارًا حكت لهواته
وأنشدني: [كامل]
ومهفهف ٍقلق الوشاح يروعه جرس السوار، ويشتكي من ضيقه
وسنان خط المسك فوق عذاره لاما عرفت النون في تعريقه
[ ٢٣٨ ]
ما باله في خده من ورده لهب وقلبي لاعج بحريقه
أضحى عذاب الصب في هجرانه لكن شفاء الصب في تعنيقه
ومنهم: