يكنى أبا محمد. أصله من سبتة، وكان بمالقة وزير أمير المؤمنين حسن بن حمود المستعين. فلما مات حسن بمالقة، ثقف السطيعي إدريس بن يحيى بن حمود، وخاطب الفتى نجا، فوصل، وشد ثقاف إدريس. وأراد نجا أن يكون الأمر له، فقتل البربر نجا، وأخذوا ماله، ودخلوا على السطيعي، وقالوا: البشرى، دخل الخليفة الجزيرة الخضراء. فلما برز السطيعي لهم، وضعوا سيوفهم فيه، وقتلوه. وكان السطيعي مدبر الأمور، حسن السياسة. وكان حاجًا وفقيهًا. وفيه يقول ابن الحناط في رسالته المشهور: [كامل]
فقه وحج جمعا لوزير بر صحيح الرأي والتدبير
ما قدر الأقوام هذا أن يرى أبدًا، ولكن ذاك فعل مدير
إن جئته يومًا بدهرك شاكيًا أغنتك فطنته عن التفسير
وتوفي ﵀
ومنهم: