يكنى أبا زيد. من أهل الحسب والجلالة. وكان فقيهًا قاضيًا. ورد علينا مالقة في عام سبعة وتسعين وخمسمائة. وأظنه من أهل غرناطة. وجدت بخط الفقيه الأجل أبي الطاهر السبتي: أنشدني الشيخ الفقيه القاضي الحسيب أبو زيد عبد الرحمن ابن التقديسي بوادي مالقة في الثالث عشر من ذي قعدة من العام المذكور، للقاضي أبي محمد عبد الوهاب:
يا صاحبي بمهجتي خمصانة مالت، فمال الحسن في أعطافها
في الصدر منها للطعان أسنة ما أشرعت إلا لجني قطافها
إن تنكرا قتلي بها فتأملا تجد دمي قد جف في أطرافها
قال: وأنشدني أيضًا لنفسه: [سريع]
ووردةٍ أنبتها ناظري في وجنةٍ كالقمر الطالع
فلم منعتم شفتي قطفها والحكم أن الزرع للزارع
[ ٢٥٧ ]