سكن إشبيلية، وأصله من مالقة، يكنى أبا المطرف. كان مقدمًا في الفهم،
[ ٢٥٩ ]
بصيرًا بعلوم كثيرة من علوم القرآن والأصول والحديث والفقيه وفنون العربية والحساب والطب والعبارة، وقد أخذ من كل علم بخط وافر، مع حفظه للأخبار والأشعار، روضة لجليسه. وكان قديم الطلب لذلك كله ببلده، وبغرناطة وبغيرها. فمن شيوخه بقرطبة: الأصيلي، وأبو عمرو الإشبيلي، وابن الهندي وعباس بن أصبغ، وأبو نصر، وخلف بن قاسم، وغيرهم. وتوفي في شوال سنة ست وأربعين وأربعمائة. ومولده سنة تسع وستين وثلاثمائة. ذكره ابن بشكوال.
ومنهم: