[ ١ / ٤٠٢ ]
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَنِيفَةَ بْنِ مَاهَانَ، إِمْلَاءً، حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ السَّمْتِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ مُوسَى بْنِ مَتَّاحٍ، - قَالَهُ أَبُو حَنِيفَةَ بِالتَّاءِ، وَإِنَّمَا هُوَ مَيَّاحٌ بِالْيَاءِ - قَالَ: وَكَانَ الْقَاسِمُ بْنُ ⦗٤٠٣⦘ مُحَمَّدٍ صَمُوتًا، فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: «الْيَوْمَ تَنْطِقُ الْعَذْرَاءُ فِي سِتْرِهَا»
[ ١ / ٤٠٢ ]
سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ: «لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اشْرَأَبَّ النِّفَاقُ، وَارْتَدَّتِ الْعَرَبُ، وَعَادَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ كَأَنَّهُمْ مِعْزًى مَطِيرَةٌ فِي حِفْشٍ، فَوَاللَّهِ مَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنْ أَمْرٍ إِلَّا طَارَ أَبِي بِكَذَى وَغَنَائِهَا»
[ ١ / ٤٠٣ ]
ثُمَّ كَانَتْ تَقُولُ: «كَانَ وَاللَّهِ - تَعْنِي عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - أَحْوَذِيًّا، نَسِيجَ وَحْدِهِ، الَّذِي أَعَدَّ لِلْأُمُورِ أَقْرَانَهَا»
[ ١ / ٤٠٣ ]