الْخَضِرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَلِيِّ) بْنِ بَقِيِّ بْنِ غَازِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْقَيْسِيُّ (أَبُو عَمْرٍو الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْقَزَّازِ مِنْ أَهْلِ الْمَرِيَّةِ أَحَدُ الْمُكْثِرِينَ عَنْ أَبِي علي والمتقدمين في أصحبه وَأَكْثَرَ أَيْضًا عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْغَسَّانِيِّ وَكَانَ يَكْتُبُ الشُّرُوطَ حَدَّثَ وَأَخَذَ عَنْهُ وَكَانَ أَهْلا لِذَلِكَ لِعَدَالَتِهِ وَضَبْطِهِ وَكَتَبَ بِخَطِّهِ عِلْمًا كَثِيرًا وَتُوُفِّيَ سَنَةَ ٥٤٠ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَاكِمُ وَيُعْرَفُ بِابْنِ الْيَتِيمِ فِي آخَرِينَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ خَيْرٍ أَنَا أَبُو عَمْرٍو الْخَضِرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَا أبو علي الصدفي قراة عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ عَمَّرَهُ اللَّهُ بِحَضْرَةِ الْمَرِيَّةِ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ ٥٠٥ أَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الْبَاجِيُّ وَأَبُو الْعَبَّاسِ الْعُذْرِيُّ وَأَنْبَأَنِي ابْنُ أَبِي جَمْرَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْهُمَا قَالا أَنَا أَبُو ذَرٍّ أَنَا الدَّارَقُطْنِيُّ نا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ الْكُوفِيُّ الْخَزَّازُ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَعِشْرِينَ يَعْنِي وَثَلاثَ مِائَةٍ نا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ الْحِبْرِيُّ نا الحسن ابن الْحُسَيْنِ الْعَرَبِيُّ نا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْعَبْدَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رُسْتُمَ
[ ٨٥ ]
أَبِي الصَّامِتِ الضَّبِّيِّ عَنْ زَاذَانَ أَبِي عُمَرَ بن أَبِي ذَرٍّ أَنَّهُ تَعَلَّقَ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ وَقَالَ يا أيها النَّاسُ مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي وَمَنْ لَم يَعْرِفْنِي فَأَنَا جُنْدَبٌ الْغِفَارِيُّ وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي فَأَنَا أَبُو ذَرٍّ أَقَسَمْتُ عَلَيْكُمْ بِحَقِّ اللَّهِ وبحق رسول هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ مَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ وَلا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ ذَا لَهْجَةٍ أَصْدَقُ مِنْ أَبِي ذَرٍّ فَقَامَ طَوَائِفُ مِنَ النَّاسِ فَقَالُوا اللَّهُمَّ إِنَّا قَدْ سَمِعْنَاهُ وَهُوَ يَذْكُرُ ذَلِكَ فقال والله ما كذبت منذ عَرَفْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَلا أَكْذِبُ أَبَدًا حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ تَعَالَى وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الآخَرِ كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ سَبَبٌ بِيَدِ اللَّهِ تَعَالَى وَسَبَبٌ بِأَيْدِيكُمْ وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي فَانْظُرُوا كيف تخلفوني فيهم فإن إلا هي عزوجل قَدْ وَعَدَنِي أَنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَى الْحَوْضِ وَسَمِعْتُهُ ﷺ يَقُولُ إِنَّ مَثَلَ أَهْلِ بَيْتِي فِي أُمَّتِي كمثل سفينة نوح من ركبها نجبا ومن تخلف عنها هلك.
ليس في هولا الرواة من أول اسْمِهِ دَالٌ وَلا ذَالٌ وَعِدَّةُ الْمَذْكُورِينَ فِي الْحُرُوفِ الثَّلاثَةِ الْجِيمِ وَالْحَاءِ وَالْخَاءِ ثَلاثَةُ عَشَرَ مِنْهُمْ فِي التَّكْمِلَةِ تِسْعَةُ رِجَالٍ.