الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ طَرِيفِ أَبُو عَلِيٍّ النَّحْوِيُّ مِنْ أَهْلِ سَبْتَةَ وَيُعْرَفُ بِالتَّاهِرْتِيِّ لَهُ سَمَاعٌ مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ حَجَّاجِ بْنِ الْمَامُونِيِّ وَأَبِي عَبْدِ اللَّه بْنِ سَعْدُونَ وَأَبِي الأَصْبَغِ بْنِ سَهْلٍ وَأَبِي مُحَمَّدٍ بْنِ أَبِي مُخَافَةَ وَغَيْرِهِمْ وَسَمِعَ أَخِيرًا مِنْ أَبِي عَلِيٍّ وَتُوُفِّيَ تَاسِعَ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ ٥٠١ ذَكَرَهُ الْقَاضِي عِيَاضٌ وَرَوَى عَنْهُ
حَسَنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ تَقِيٍّ الْجُزَامِيُّ الْمَالَقِيُّ أَبُو عَلِيٍّ لَهُ رِوَايَةٌ عَنْ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ لَقِيَهُ بِقُرْطُبَةَ وَسَمِعَ مِنْ أَبِي عَلِيٍّ بِمُرْسِيَةَ فِي سَنَةِ ٥٠٨ ثُمَّ رَحَلَ حَاجًّا فَأَخَذَ عَنْهُ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ سَنَةَ خَمْسَ عشرة
[ ٧٢ ]
وَقَدْ حَكَى ابْنُ عَسَاكِرَ فِي تَارِيخِهِ عَنْ رَجُلَيْنِ عَنْهُ مَا ثَبُتَ فِي اسْمِهِ مِنَ التكلمة وَضَبْطُ تَقِيٍّ بِالتَّاءِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ فَوْقَ وَقَدْ ذَكَرْتُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ هِدَايَةِ الْمُعْتسِفِ فِي الموتلف والمختلف من جمعي حدثنا الرواية أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التُّجِيبِيُّ نَزِيلُ تِلْمِسَانَ فِي آخَرِينَ عَنْ أَبِي طَالِبٍ أَحْمَدَ بْنِ مُسْلِمٍ اللَّخْمِيُّ وَيُعْرَفُ بِالتُّنُوخِيِّ قَالَ أَنْبَأنَا أَبُو عَلِيٍّ حَسَنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ تَقِيٍّ الْجُذَامِيُّ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى الْقَاضِي أَبِي عَلِيٍّ الصَّدَفِيِّ قَالَ التُّجِيبِيُّ وَحَدَّثَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى الْإِمَامِ أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاهِرٍ التَّمِيمِيِّ الْبَلْخِيِّ بِبَغْدَادَ قَدِمَهَا حَاجًّا أَنَا الْإِمَامُ أبو بكر أحمد بن محمد بن الحرث الأَصْبَهَانِيُّ الْفَقِيهُ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ نَا ابْنُ رُسْتَةَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ نَا طَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ نَا فَضَّالُ بْنُ جُبَيْرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ الْبَاهِلِيَّ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لا يَسْتُرُ اللَّهُ عَبْدًا فِي الدُّنْيَا إِلا سَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ عِنْدَ الْمَقَامِ وَبِهِ إِلَى ابْنِ طَاهِرٍ أَنَا الشَّيْخُ أَبُو حَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرِ الْمُزَكِّيُّ أَنَا الْإِمَامُ أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ ابن سُلَيْمَانَ الصُّعْلُوكِيُّ نَا أَبُو مُحَمَّدٍ كَثِيرُ بْنُ أَحْمَدَ الْكُوفيُّ الأَدِيبُ بِبَغْدَادَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ حَمَّادٍ قَالَ سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ زِيَادٍ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا يُوسُفَ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا حَنِيفَةَ يَقُولُ رَأَيْتُ الْمَعَاصِيَ نَذَالَةً فَتَرَكْتُهَا مَرْوَةً فَصَارَتْ دِيَانَةً حَسَنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبي سهل أبو علي المعروف بابن زكون نَزِيلُ مَدِينَةِ فَاسٍ وَأَصْلُهُ مِنْ تِلْمِسَانَ سَمِعَ بِقُرْطُبَةَ مِنَ ابْنِ عَتَّابٍ وَبِمُرْسِيَةَ مِنْ أَبِي عَلِيٍّ وَأَبِي مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ وَلَهُ تأليف
[ ٧٣ ]
فِي الرَّأْيِ حُسُنٌ وَتُوُفِّيَ بِفَاسٍ لَيْلَةَ عِيدِ الْفِطْرِ عَامَ ٥٥٣ قَالَهُ أَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ الْمَلْجُومِ وَرَوَى عَنْهُ
الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَهْلٍ الْخُشَنِيُّ أَبُو عَلِيٍّ مِنْ سَاكِنِي سَبْتَةَ وَوَلِيَ القضا وَالْخُطْبَةَ بِهَا سَمِعَ بِمُرْسِيَةَ مِنْ أَبِي عَلِيٍّ وَلَهُ رِوَايَةٌ عَنْ جِلَّةٍ كَأَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ وَأَبِي عِمْرَانَ بْنِ أَبِي تَلِيدٍ وَأَبِي بَحْرٍ الأَسَدِيِّ وَغَيْرِهِمْ وَتُوُفِّيَ فِي حُدُودِ السِّتِّينَ وَخَمْسِمِائَةٍ نَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ العدل بقراتي عَلَيْهِ بِبَلَنْسِيَةَ قَالَ نَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي زمنين المري فيما قرى عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ بِغَرْنَاطَةَ نَا أَبُو عَلِيِّ بْنِ سَهْلٍ الْخُشَنِيُّ نَا أَبُو عَلِيِّ بْنِ سَكْرَةَ الصَّدَفِيُّ نَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ طَاهِرٍ التَّمِيمِيُّ أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله المقري النَّيْسَابُورِيُّ وَغَيْرُهُ قَالُوا أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْخُزَاعِيُّ نَا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ نَا أَبُو عِيسَى التِّرمِذِيُّ نَا أَبُو رَجَاءٍ قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ليس بالطويل الباين وَلا بِالْقَصِيرِ وَلا بِالأَبْيَضِ الأَمْهَقِ وَلا بِالأَدَمِ ولا بالجعد القطط ولا بالبسط بَعَثَهُ اللَّهُ عَلَى رَأْسِ أَرْبَعِينَ سَنَةٍ فَأَقَامَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ فَتَوَفَّاهُ اللَّهُ عَلَى رَأْسِ سِتِّينَ سَنَةٍ وَلَيْسَ فِي رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضا نُزُولُ هَذِهِ الأَسَانِيدِ الَّتِي مَرَّتْ فِي الأَكْثَرِ وَتَأْتِي إِنَّمَا هُوَ لِلاتِّصَالِ بِأَبِي عَلِيٍّ وَإِلا فَقَدْ حَدَّثَنِي بِهَذَا
[ ٧٤ ]
الحديث أبو الخطاب بن واجب بقراتي عَلَيْهِ عَنِ ابْنِ قُزْمَانَ عَنِ ابْنِ فَرَجٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عِيسَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَالِكٍ فَكَأَنِّي رَوَيْتُهُ عَنْ أَبِي علي وقرأت كتاب الشمايل لِلتِّرمِذِيِّ مَرَّةً وَسَمِعْتُهُ مَرَّتَيْنِ عَلَى أَبِي الْخَطَّابِ المذكور عن أبي بكر ابن نُمَارَةَ وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعَادَةَ وَأَبِي بكر بن أبي ليلى قرأة عَلَيْهِمْ ثَلَاثَتِهِمْ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ سَمَاعًا بِجَمِيعِهِمْ وحدثني بن أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بن سعادة المقري الْمُعَمَّرُ سَمَاعًا عَلَيْهِ إِلا أَبْوَابًا مِنْ آخِرِهِ أَجَازَهَا لِي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سعيد المقري سَمَاعًا عَنْ أَبِي عَلِيٍّ سَمَاعًا بِمِثْلِهِ وَعَنْ أبي شجاع عمر بن محمد البسطامي قراة عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ الْخَلِيلِيِّ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ الْخُزَاعِيِّ وَهَذَا الإِسْنَادُ أَعْلَى فَكَأَنَّ ابْنَ سَعِيدٍ سَمِعَهُ مَعَ أَبِي عَلِيٍّ وَلِبَسْطِ هَذَا النَّوْعِ مَكَانٌ آخَرَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عِيسَى الْأزْدِيّ نَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخُشَنِيُّ نا بو علي حسين بن محمد الصدفي قراة عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ بِمُرْسِيَةَ أَنَا أَبُو الْفَضْلِ حمد بن أحمد بن الحسن قراة عَلَيْهِ بِمَدِينَةِ السَّلامِ أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ ابن عبد الحافظ نا علي بن هرون نا موسى بن هرون نا سعيد بن عبد الجبار نما عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنِي ثُمَامَةُ عَمِّي أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ لِبَنِيهِ قَيِّدُوا الْعِلْمَ بِالْكِتَابِ قَالَ مُوسَى اتَّفَقَ الْأنْصَارِيُّ وَمُسْلِم ابن إِبْرَاهِيمَ وَسَعِيدُ عَلَى هَذَا مِنْ قَوْلِ أَنَسٍ وَرَفَعَهُ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ سُلَيْمَانَ نَا بِهِ عَنْهُ نُوَيْق مَرْفُوعًا وَهَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ رفعه
الحسن بن أبي الْحَسَنِ عِيسَى بْنُ أَصْبَغَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَصْبَغَ
[ ٧٥ ]
الْأزْدِيُّ أَبُو الْوَلِيدِ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْمَنَاصِفِ مَنْ أَهْلِ قُرْطُبَةَ وَأُمُّهُ بِنْتُ أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ فَطَرَفَاهُ عَرِيقَانِ فِي النَّبَاهَةِ وَرَوَى عَنْ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ عَمِّ أُمِّهِ سَمِعَ مِنْهُ الْمُدَوَّنَةَ وَكِتَابَهُ الكبير في المواعظ المترجم بشفا الصدور وروي أيضًا عن أبي بحر أسدي وَكَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو عَلِيٍّ وَتُوُفِّيَ بِإِشْبِيلِيَّةَ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ ٥٨٠وَكَانَ قَدِ انْتَقَلَ إِلَيْهَا وَوَلِيَ الصَّلاةَ وَالْخُطْبَةَ بِجَامِعِهَا الْعَتِيقِ الْمَنْسُوبِ لِعَدَبَسَ مُنَاوِبًا لِغَيْرِهِ وَمَوْلِدُهُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ أَوْ ثَلاثٍ وَخَمْسِمِائَةٍ حَدَّثَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ دَاوُدُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ الْحَارِثِيُّ وَأَبُو الْخَطَّابِ عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ الْكَلْبِيُّ قَالا نَا أَبُو الْوَلِيدِ الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى الْأزْدِيُّ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ حُسَيْنَ بْنَ مُحَمَّدٍ الصَّدَفِيَّ كَتَبَ إِلَيْهِ قَالَ نَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدُونَ الْقَرَوِيُّ نَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُطَّوَّعِيُّ نَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ نَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ نَا أَبُو يَحْيَى زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ أَسَدٍ نا سفين ابن عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ الأَعْمَى الشَّاعِرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ لَمَّا حَاصَرَ النَّبِيُّ ﷺ أهل الطائف فلم ينل شيا مِنْهُمْ قَالَ إِنَّا قَافِلُونَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ غَدًا قَالَ الْمُسْلِمُونَ أَوَ نَرْجِعْ وَلَمْ يَفْتَحْهُ فَقَالَ لَهُمُ اغْدُوا عَلَى الْقِتَالِ فَغَدَوْا فَمَا صابهم جِرَاحٌ فَقَالَ لَهُمْ إِنَّا قَافِلُونَ غَدًا فَأَعْجَبَهُمْ ذَلِكَ فَغَدَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ الْحَاكِمُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَغَيْرِهِ عن سفين وَهُوَ غَرِيبٌ صَحِيحٌ فَإِنِّي لا أَعْلَمُ أَحَدًا حَدَّثَ بِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو غير أبي العباس السايب بْنِ فَرُّوخٍ وَلا عَنْهُ غَيْرَ عَمْرِو بْنِ دينر ولا عنه غير سفين بْنِ عُيَيْنَةَ فَهُوَ غَرِيبٌ صَحِيحٌ وَبِهِ إِلَى أَبِي عَلِيٍّ أَنَا أَبُو الْغَنَايِمِ مُحَمَّدُ بْنُ الفرج بن منصور السلمي الفارقي قراة عليه ببغداد
[ ٧٦ ]
أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ نا أبو عمر محمد بن العباس ابن حيوية لفظًا قال قرى عَلَيَّ أَبي الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي حَيَّةَ مِنْ كِتَابِهِ وَأَنَا أَسْمَعُ نَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ محمد بن شجاع الثَّلْجِيِّ نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَبِي الرَّجَّالِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن أبي بكر ابن حَزْمٍ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ مَعْمَرٍ قَالَ أَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِذِي قَرَدٍ يَوْمًا وَلَيْلَةً يَتَحَسَّسُ الْخَبَرَ وَقَسَّمَ فِي كل مائة جزورا يخرونها وكانوا خمس مِائَةً وَيُقالُ كَانُوا سَبْعَمِائَةٍ قَالُوا وَاسْتَخْلَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى الْمَدِينَةِ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ وَأَقَامَ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ فِي ثَلاثِ مِائَةٍ مِنْ قَوْمِهِ يَحْرُسُونَ الْمَدِينَةَ خَمْسَ لَيَالٍ حَتَّى رَجَعَ النَّبِيُّ ﷺ وبعثك إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بِأَحْمَالِ تمر وبعشر جزاير لِذِي قَرَدٍ وَكَانَ فِي النَّاسِ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ عَلَى فَرَسٍ لَهُ يُقالُ لَهُ الْوَرْدُ وَكَانَ هُوَ الَّذِي قَرَّبَ الْجُزُرَ وَالتَّمْرَ إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَا قَيْسُ بعث أَبُوكَ فَارِسًا وَقَوَّى الْمُجَاهِدِينَ وَحَرَسَ الْمَدِينَةَ مِنَ العدو اللهم ارحم سعدًا ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ نِعْمَ الْمَن سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ فَتَكَلَّمَتِ الْخَزْرَجُ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ هُوَ بَيْتُنَا وَسَيِّدُنَا وَابْنُ سَيِّدِنَا كَانُوا يُطْعِمُونَ فِي إِسْحِلٍ وَيَحْمِلُونَ فِي الْكَلِّ وَيُقْرُونَ الضَّيْفَ وَيُعْطُونَ فِي النايبة وَيَحْمِلُونَ عَنِ الْعَشِيرَةِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ خِيَارُ النَّاسِ فِي الْإِسْلَامِ خِيَارُهُمْ في الجاهلية إذا وقهوا فِي الدِّينِ