عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَرَجِ بْنِ خَلَفِ بْنِ سعيد بن هشام الخرجي مِنْ وَلَدِ سَعِيدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ أَبُو الْقَاسِمِ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْفُرْسِ مِنْ أَهْلِ غَرْنَاطَةَ وَوُلِدَ هُوَ بِالْمَرِيَّةِ وَنَشَأَ بِهَا سَمِعَ من أبي علي وأخذ القرات عَنْ جِلَّةٍ وَهِيَ كَانَتْ صِنَاعَتَهُ وَشُووِرَ مَعَ ذَلِكَ فِي الأَحْكَامِ وَكَانَ هُوَ وَابْنُهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدٌ وَابْنُ ابْنِهِ عَبْدُ الْمُنْعِمِ بن محمد
[ ٢٤٧ ]
فقها ثَلاثَةً فِي نَسَقٍ وَبَيْتُهُ بَيْتُ نَبَاهَةٍ وَعِلْمٍ وَنَزَاهَةٍ وَلأَخَوَيْهِ عَبْدِ اللَّهِ وَعَبْدِ الْعَزِيزِ رِوَايَةٌ وَعِنَايَةٌ وَفِي شُيُوخِهِ كَثْرَةٌ وَمِنْ أَعْلامِهِمْ فِي القرات أَبُو دَاوُدَ بْنُ نَجَاحٍ وَأَبُو الْحَسَنِ الْعَبْسِيُّ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ خَازِمٍ وَأَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ سُلَيْمَانَ وَأَبُو الْحَسَنِ بْنُ الرَّوَشِ وَابْنُ النَّخَّاسِ وَابْنُ كُرْزٍ وَفِي الْحَدِيثِ أَبُو عَلِيٍّ الْغَسَّانِيُّ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَطِيَّةَ وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عَطَّافٍ وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ الْحَنَّاطِ وَغَيْرُهُمْ وَتَفَقَّهَ بِبَعْضِهِمْ وإليه به كَانَتِ الرِّحْلَةُ فِي وَقْتِهِ لِتَحَقُّقِهِ بِصِنَاعَةِ الإِقْرَاءِ وَتُوُفِّيَ بِالْمُنَكَّبِ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ ٥٤٢ حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ فِي آخَرَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَدِّهِ أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ الرَّحِيمِ بِجَمِيعِ رِوَايَاتِهِ عَنِ الصَّدَفِيِّ وَغَيْرِهِ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ محمد بن ابني الْعَيْشِ الْأنْصَارِيُّ أَبُو بَكْرٍ أَنْدَلُسِيٌّ سَكَنَ مَرَاكِشَ لَهُ رِوَايَةٌ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ وَابْنِ أَبِي تَلِيدٍ وَابْنِ عَتَّابٍ وَأَبِي بَحْرٍ وَابْنِ طَرِيفٍ وَغَيْرِهِمْ يُحَدِّثُ عَنْهُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابن القاضي أبي الحسن الزهري وحدثنا عن ابني مُحَمَّدٍ هَذَا أَصْحَابُنَا.
عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَاضِي عَسْكَرِ ابْنِ تَاشَفِينَ يَرْوِي عَنْ أَبِي عَلِيٍّ وَرَوَى عَنْهُ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَفْرَنْدَ وَقَرَأْتُ بِخَطِّهِ حَدَّثَنِي الْفَقِيهُ الْقَاضِي قَاضِي الْعَسْكَرِ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ كَانَ قَاضِيًا فِي عَسْكَرِ أَمِيرِ الْمُسْلِمِينَ بِمَدِينَةِ سَلا قَالَ حَدَّثَنِي الْإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو عَلِيِّ بن سكرة الصدفي قال حدثني أبو لعباس الحافظ العذري هو الدلالي قَالَ نَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ نُوحٍ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ عِنْدَ
[ ٢٤٨ ]
بَابِ بَنِي مَخْزُومٍ وَقَرَأْتُهُ عَلَيْهِ نَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ أَبُو الْقَاسِمِ نا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ نَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ طَعَامُ الْبَخِيلِ دَاءٌ وَطَعَامُ السَّخِيِّ شِفَاءٌ وَقَدْ تَقَدَّمَ هَذَا الْحَدِيثُ فِي بَابِ خَلَفٍ بِيَسِيرِ خِلافٍ