عُمَرُ بْنُ ذمامِ بْنِ الْمُعْتَزِّ الصَّنَهَاجِيُّ أَمِيرُ الْمَرِيَّةِ أَبُو حَفْصٍ سَمِعَ مِنْ أَبِي عَلِيٍّ مسند البزار إذ قرى عليه بجامعها في آخر سنة ٥٠٥ قرأت ذَلِكَ بِخَطِّ أَبِي عَمْرٍو الْخَضِرِ بْنِ عَبْدِ الرحمن وخططه بالفقيه القايد وَهُوَ أَوَّلُ مُسَمًّى فِي السَّامِعِينِ مَعَهُ عَلَى جلالة جلهم وَمِنْهُمْ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ بَسْتَغِيرَ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقَرْقُوبِيُّ وَأَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ عِيسَى وَأَبُو الحجاج ابن يسعون وغيرهم وكان ذلك السماع بقراة أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَحَدَ عَشَرَ وَنَاوَبَهُ فِي بَعْضِهِ مَنْ آخِرِهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ الرُّنْدِيِّ وَكَانَ أَبُو حفص هذا في صنفه مرضيًا وبالعلم ولقا أهله معنيًا وقد
[ ٢٦٩ ]
صحب أيضًا قبل الخمسماية أَبَا الْحَسَنِ بْنِ الْبَاذِشِ بِغَرْنَاطَةَ وَلَهُ أَمْلَى شرحه في الجمل للدجاجي بِسُؤَالِهِ إِيَّاهُ وَلَمْ أَقِفْ عَلَى تَارِيخِ وَفَاتِهِ ﵀.
عُمَرَ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ التَّوْزَرِيُّ مِنْهَا أَبُو حَفْصٍ دَخَلَ الْأَنْدَلُسِ فَسَمِعَ بِمُرْسِيَّةَ مِنْ أَبِي عَلِيٍّ كَثِيرًا وَلَهُ بِقُرْطُبَةَ سَمَاعٌ مِنْ أَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ سِرَاجٍ وَأَبِي الْوَلِيدِ الْعُتْبِيِّ وَأَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ وَأَبِي بَحْرٍ الْأَسَدِيِّ وَغَيْرِهِمْ وَانْصَرَفَ إِلَى الْعَدوة فَسَكَنَ بَجَايَةَ وَحَدَّثَ وَأَخَذَ عَنْهُ وَكَانَتْ لَهُ أُصُولٌ عَتِيقَةٌ وَوُجَدْتُ تَقْيِيدَ السَّمَاعِ عَلَيْهِ فِي سَنَةِ ٥٣٢ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ أَحْمَدُ بْنُ يَزِيدَ الْقَاضِي أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ وَيُعْرَفُ بِابْنِ الرُّمَامَةِ كَتَبَ إِلَيْهِ عَنْ أَبِي حَفْصٍ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ التَّوْزَرِيُّ نا أَبُو عَلِيٍّ الصَّدَفِيِّ قراة عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ ٥١٠ وَحَدَّثَنَا أَبُو الْخَطَّابِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْقَاضِي فِي مَنْزِلِهِ بِبَلَنْسِيَةَ نا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي ليلى قراة بمرسية أنا أبو علي قراة وبها سمع قَالَ أَنَا الْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الحسن الخلعي قراة عَلَيْهِ فِي مَسْجِدِهِ بِقَرَافَةِ مِصْرَ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمُ الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عمر البزاز المعروف بابن النحاس قراة عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ فِي جُمَادَى الْأُولَى مِنْ سنة ٤١٣ فأقربه وَكَتَبَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عُمَرَ النَّمَرِيِّ وَأَبِي عَمْرٍو الصِّيرَفِيِّ عَنِ ابْنِ النَّحَّاسِ قَالَ أَنَا أَبُو الطاهر أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْمَدِينِيُّ الْمُعَدِّلُ أَنَا أَبُو مُوسَى يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّدَفِيُّ نا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ
[ ٢٧٠ ]
وَسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ مَوْلَى مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلمعن رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عليه وسلمأن رسول الله صلى الله عليه وسلمأقر الْقَسَامَةَ عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَبِالْإِسْنَادِ إِلَى يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ نا ابْنُ وَهْبٍ أَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عُمَرَ عَنْ أَبِي حَزْرَةَ يَعْقُوبَ بْنِ مُجَاهِدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلملعن الْآكِلَ وَالْمُطْعِمَ يَعْنِي الرِّشْوَةَ وَبِهِ إِلَى يُونُسَ نا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الدِّمَشْقِيُّ فِي قَوْلِهِ ﷿ لا فارض ولا بكر قَالَ الْفَارِضُ الْكَبِيرَةُ الْمُسِنَّةُ وَالْبِكْرُ هِيَ الصَّغِيرَةُ وأنشدنا:
وأنت الذي أعطية ضَيْفَكَ فَارِضًا تُسَاقُ إِلَيْهِ مَا تَقُومُ عَلَى رِجْلِ
وَلَمْ تُعْطِهِ بِكْرًا فَيَرْضَى سَمِينَةً وَكَيْفَ تُجَازِي بِالْمَوَدَّةِ وَالْفَضْلِ