[ ١٠٩ ]
سجن مع شيخ الإسلام في قلعة دمشق، وأقام بعده خمس سنين، ثم أطلق، وحكى أن الشيخ أنشده وهما في الاعتقال:
لا تفكرن وثق بالله إن له ألطافَ دقت عن الأذهانِ والفِطَنِ
يأتيك من لطفه ما ليس تعرفُهُ حتى تظنَّ الذي قد كان لم يَكُنِ
ومن كراماته: أنه اتهم بمكاتبة المصريين بأخبار التتر فعلم بذلك ملكهم، فألقاه إلى الكلاب، ومعه آخر فأكلت الكلاب رفيقه ولم تؤذه.
وكان شديدًا على الرفضة والمبتدعة، له ترجمة في الدرر الكامنة.
****