واسمه عبد الله بن أبي قحافة. خليفة رسول الله ﷺ، وصاحب الماثر الكثيرة والمواقف الحاسمة التي كان لها أبعد الأثر في نصرة الدين. توفي عام ١٣ هـ/ ٦٣٤ م وله ثلاث وستون سنة. أخرج سيف والحاكم عن ابن عمر قال: «كان سبب موت أبي بكر وفاة رسول الله ﷺ، كمد فما زال جسمه يجري حتى مات» . قال يرثي النبي ﷺ [من المتقارب]
«يا عين فابكي ولا تسأمي وحقّ البكاء على السيد
على خير خندف عند البلا ءأمسى يغيب في الملحد
فصلّى المليك وليّ العباد وربّ البلاد على أحمد
فكيف الحياة لفقد الحبيب وزين المعاشر في المشهد
فليت الممات لنا كلنا وكنا جميعا مع المهتدي»
وله أيضا [من الكامل]:
_________________
(١) ابن حجر العسقلاني، الإصابة في تمييز الصحابة (القاهرة ١٣٢٨ هـ) ٤/ ١١؛ يوسف القرطبي، كتاب الاستيعاب في أسماء الأصحاب (القاهرة ١٣٢٨ هـ) ٤/ ٧. والبيت الأخير يروى لعدة شعراء.
[ ٤٧ ]
«وارتعت روعة مستهام واله والعظم مني واهن مكسور
أعتيق ويحك إنّ حبّك قد ثوى وبقيت منفردا وأنت حسير
يا ليتني من قبل مهلك صاحبي غيّبت في جدث عليّ صخور
فلتحدثنّ بدائع من بعده تعيابهنّ جوانح وصدور»
وله أيضا [من الوافر]:
«أمين مصطفى بالخير يدعو كضوء البدر زايله الظلام»
«١»