وكان رئيس قومه. اشترك في معركة حنين ضد المسلمين ووقع أسيرا.
وبينما كان النبي ﷺ يميز الرجال من النساء وقف أبو جرول بين يديه وأنشد [من البسيط]:
«أمنن علينا رسول الله في حرم فإنّك المرء نرجوه وننتظر
أمنن على نسوة قد كنت ترضعها يا أرجح الناس حلما حين يختبر
فألبس العفو من قد كنت ترضعه من أمهاتك إنّ العفو مشتهر
إنّا لنشكر للنّعمى إذا كفرت وعندنا بعد هذا اليوم مدّخر
يا خير من مرحت كمت الجياد به عند الهياج إذا ما استوقد الشّرر
إنّا نؤمّل عفوا منك تلبسه هذي البرية إذ تعفو وتنتصر
فاعف عفا الله عمّا أنت راهبه يوم القيامة إذ يهدى لك الظّفر»
فذكّره حين نشأ في هوازن، وبفترة رضاعته فيهم فقال ﵊: «أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لله ولكم. فقالت الأنصار:
وما كان لنا فهو لله ولرسوله. فردت الأنصار ما كان في أيديها من الذراري والأموال» «٢» .