ولد بقسنطينة بالجزائر عام ١٨٢٩ هـ/ ١٤٢٥ م. ذهب به والده صغيرا إلى مكة المكرمة فجاور هناك مدة، ثم انتقل به إلى بيت المقدس حيث حفظ القرآن الكريم وكتبا جمة في فنون الأدب والفقه؛ ولازم الشيخ أبا القاسم النويري وأخذ عنه مختلف العلوم. ثم سافر إلى القاهرة وأخذ عن العز بن عبد السلام. واستقر أخيرا بالمغرب مع تردده إلى القاهرة واجتماعه بعلمائها المشهورين كالسخاوي صاحب كتاب الضوء اللامع. توفي أحمد بتونس عام ٨٩٩ هـ/ ١٤٩٤ م ودفن بتربة سيدي محرز بن خلف. له ديوان شعر خاص بمدح الحضرة النبوية يدل على تعلقه الشديد بالجناب النبوي الشريف «١» .