برع في العربية والأدب نثرا ونظما. درّس بقرطبة حتى سقوطها بيد الإسبان، ثم انتقل إلى سبته يدرّس ويعظ حتى وفاته عام ٦٤٧ هـ/ ١٢٤٩ م.
من شعره بديعية مخمّسة في مدح الرسول ﷺ؛ جاء فيها [من الكامل]:
«أهلا بكم يا أهل هذا النادي أهل اعتقاد الوعد والميعاد
أهدوا الصلاة إلى النبيّ الهادي وصلوا السلام له مع الآباد
يندى نسيما مذكرا تسنيما
وهو أول الشفعاء يوم المحشر وسواه بين تقدّم وتأخّر
بهت الحضور لهول ذاك المحضر والكلّ في الخطب العميم الأكبر
قد هيّمت ألبابهم تهييما
ذاك المقام الأشهر المحمود هو للنبيّ محمد موعود
فيه الشفاعة ذخرها موجود درك المراد وحوضه المورود
فضل الكليم به وإبراهيما
_________________
(١) الجيلالي، تاريخ الجزاء العام ٢/ ٢٧٦- ٢٧٧؛ السخاوي، الضوء اللامع ٢/ ٢٥٢- ٢٥٣؛ كحالة، معجم ٢/ ٢١٥.
[ ٨٩ ]
صلّى الإله على الذي صلّى عليه عشرا بواحدة يزكّيها لديه
وأراه في الدارين قرّة ناظريه يا قاصدين إلى وصولكم إليه
راجين من أرج القبول نسيما»
«١»