كان حيا بنيسابور في عصر ياقوت الحموي.
أنفق ماله على الأدب ودرس على إسماعيل بن حماد الجوهري، فبرع في علوم اللغة والنحو والعروض. واختص بالأمير أبي الفضل الميكالي، ومدحه بشعر كثير. ثم مال إلى الزهد والإعراض عن الدنيا وزخرفها وشهرتها. له ديوان شعر كبير فيه عدة مدائح نبوية. جاء في بعضها [من الطويل]:
«أيا خير مبعوث إلى خير أمة نصحت وبلّغت الرسالة والوحيا
فلو كان في الإمكان سعي بمقلتي إليك رسول الله أفنيتها سعيا»
ولما أزمع الحج وزيارة الرسول ﷺ جاشت نفسه بمدحة فيها [من الوافر]:
«أتيتك راجلا ووددت أنّي ملكت سواد عيني أمتطيه
ومالي لا أسير على الماقي إلى قبر، رسول الله فيه»
«٣»
_________________
(١) المقري، نفح الطيب ٧/ ٤٤١- ٤٤٤.
(٢) كحالة، معجم ٢/ ٢٤٧.
(٣) ياقوت الحموي، معجم الأدباء، تحقيق أحمد الرفاعي (بيروت ط. أخيرة) ٧/ ٤٠- ٤١.
[ ٩٠ ]