كان نصرانيا. قدم مع وفد عبد القيس إلى النبي ﷺ، فدعاه إلى الإسلام فأسلم وحسن إسلامه. استشهد عام ٢١ هـ/ ٦٤١ م على ساحل فارس في موضع يقال له عقبة الجارود؛ وكان قبل ذلك يعرف بعقبة الطين. من أشعاره في مدح الرسول ﷺ [من الطويل]:
«شهدت بأنّ الله حق وسامحت بنات فؤادي بالشهادة والنهض
فأبلغ رسول الله عنّي رسالة بأني حنيف حيث كنت من الأرض
وأنت أمين الله في كلّ وحيه على الوحي من بين القضيضة والقضّ»
«١»