ولد عام ٦٠٦ هـ/ ١٢٠٩ م. سمع من والده ومن عبد العزيز بن منينا وأحمد بن صرما. حدّث بمصر وببغداد. سمع منه عبيد الأسعردي والشرف الميدومي، وأجاز لأبي عبد الله بن أحمد الحراني وسليمان بن حمزة القاضي. استشهد جمال الدين عند دخول التتار بغداد عام ٦٥٦ هـ/ ١٢٥٨ م.
له ديوان شعر فيه عدة مدائح نبوية. جاء في إحداها [من الكامل]:
«فضل النبيين الرسول محمد شرفا يزيد وزادهم تعظيما
يكفيه أنّ الله ﷻ آوى نقال: ألم يجدك يتيما
درّ يتيم في الفخار وإنما خير اللآلىء ما يكون يتيما
ولقد سما الرّسل الكرام فكلّهم قد سلّموا لجلاله تسلميا
والله قد صلّى عليه كرامة صلّوا عليه وسلّموا تسليما»
«٢»