: لا أعرف من حاله إلا ما قاله السّلفيّ: أنشدني أبو القاسم الحسن بن أبي الفتح الهمذاني قال: أنشدني أبو المظفر إبراهيم بن أحمد بن الليث الأزدي اللغوي الكاتب، قدم علينا همذان وقد حضر مجلسه الأدباء والنحاة لمحلّه من الأدب:
_________________
(١) - الوافي ٥: ٣١٠ (عن ياقوت) وانظر بغية الوعاة ١: ٤٠٦ ولم ترد ترجمته في المختصر.
(٢) شبيل بن عزرة الضبعي من خطباء الخوارج وعلمائهم، كان شيعيا ثم انتقل إلى الشراة (إنباه الرواة ٢: ٧٦ والفهرست: ٥١) وله قصيدة في الغريب، ولعلها التي يقول فيها: كان تجاوب اللقاح فيها وعنترة وأهمجة رئال انظر ديوان شعر الخوارج: ٢٢٧ وستأتي ترجمة شبيل رقم: ٥٨٥.
(٣) كذا ورد في الطبعة المصرية: وهو مصحف مضطرب.
[ ١ / ٤٠ ]
وقد أغدو وصاحبتي محوص على عذراء ناء بها الرهيص [١]
كان بني النحوص على ذراها حوائم ما لها عنه محيص
- ٦-